دروس القمة: إغراء الازدهار المشترك ينهي توتر العلاقات بين شي وترامب ويؤجل الانتقام
ملخص:
اجتماع الرئيسين الصيني شي جين بينج والأميركي دونالد ترمب في بوسان كان نقطة تحول في العلاقات الثنائية، حيث تم التوصل إلى اتفاقات تقلل التوترات الاقتصادية والتجارية. تشير التطورات إلى إمكانية استعادة الزخم الدبلوماسي بين البلدين.
اجتماع تاريخي في بوسان
استغرق أول اجتماع مباشر بين الرئيسين الصيني شي جين بينج والأميركي دونالد ترمب ساعة وأربعين دقيقة. أثمر الاجتماع عن تقليص كبير في التوترات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
• علق ممثلو السفارة الصينية في واشنطن مبتسمين بعبارة "مصافحة طال انتظارها"، مرفقة بصورة تجمع بين الرئيسين أثناء اللقاء.
• قال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو، إن "اجتماع قادة بلدينا العظيمين يعود بالنفع على العالم أجمع".
اتفاق الرئيسين
خلال حديثه مع الصحافيين، أشار ترمب إلى توصل واشنطن وبكين إلى اتفاق. وكشفت وزارة التجارة الصينية عن نتائج المحادثات الأخيرة التي أجريت في كوالالمبور، والتي تضمنت رفع الرسوم على الفنتانيل وتمديد فترة تعليق الرسوم الجمركية المتبادلة.
• أعلن لي تشنج قانج، الممثل التجاري الدولي الصيني، أن التوافقات تحتاج إلى اجتياز الإجراءات المحلية.
• أكدت وزارة التجارة الصينية أن الولايات المتحدة ستلغي التعريفات على الفنتانيل، وستمدد تعليق التعريفات على السلع الصينية.
تعليق متبادل للإجراءات الانتقامية
ستقوم الولايات المتحدة بتعليق تنفيذ القاعدة الجديدة المتعلقة بقيود التصدير لمدة عام. بالمقابل، ستعطل الصين تدابير الرقابة على الصادرات لمدة عام أيضاً.
• تتضمن التوافقات القضايا المتعلقة بالتعاون في مكافحة تهريب الفنتانيل وتوسيع التجارة في المنتجات الزراعية.
دبلوماسية القادة
شدد شي على أهمية دبلوماسية القادة في تعزيز العلاقات. وفي هذا السياق، أكدت سارة بيران، المديرة السابقة للشؤون الصينية في مجلس الأمن القومي، أن الدبلوماسية تعد شكلاً حيوياً لاستقرار العلاقات.
❝دبلوماسية القادة أمر بالغ الأهمية. قمة بوسان وجّهت إشارة مهمة حول الاتجاه الذي ينبغي أن يسلكه الطرفان.❞
تهدئة المخاوف الأميركية
بدا الرئيس شي في محاولته لتهدئة مخاوف نظيره الأميركي، مؤكداً عدم نية بلاده تحدي أحد أو الحلول مكانه. وقد تواصلت تصريحات بارشيفسكي التي دعت إلى ضرورة عمل الولايات المتحدة والصين معًا نحو مستقبل بنّاء.
• أكد شي: "من الطبيعي أن تظهر بيننا بعض الخلافات، لكن الأهم هو كيفية التعامل معها".
التبادل المتوقع للزيارات
من المتوقع تبادل الزيارات بين شي وترمب العام المقبل، مع استعداد البلدين لاستضافة اجتماعات أبيك ومجموعة العشرين.
• ترمب قد يزور الصين في أبريل، بينما يتوقع أن يزور شي الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام نفسه.
تُعد هذه الزيارات علامة فارقة في علاقات البلدين، حيث تستعد الصين لاستضافة اجتماع قادة منتدى أبيك في 2026، فيما تستضيف الولايات المتحدة قمة مجموعة العشرين.