خطة أوروبية جديدة لتيسير انتشار القوات العسكرية عبر القارة

خطة أوروبية جديدة لتيسير انتشار القوات العسكرية عبر القارة


ملخص: تعتزم المفوضية الأوروبية تقليل الإجراءات البيروقراطية وتوفير تمويل جديد لتعزيز التنقل العسكري في حالة نشوب صراع مع روسيا. تشمل الخطة تطوير نظام استجابة سريع ونموذج شنجن للمعدات العسكرية.

الإجراءات العسكرية الأوروبية

تعتزم المفوضية الأوروبية خفض الإجراءات البيروقراطية بشكل كبير وضخّ أموال جديدة لتسهيل نقل القوات والأسلحة من أوروبا الغربية إلى الخطوط الأمامية في حال نشوب صراع محتمل مع روسيا. وفق وثيقة داخلية اطلعت عليها بوليتيكو، فإن هذا التحرك يأتي ضمن حزمة التنقل العسكري التي سيتم الإعلان عنها قريبًا.

• تتمثل النقاط الأساسية في الوثيقة في التالي:

  • التنقل العسكري عنصر تمكيني حاسم.
  • ضرورة وجود قواعد أفضل للتنقل العسكري.

في قلب الخطة، يوجد نظام الاستجابة المعزز للتنقل العسكري الأوروبي (EMERS)، الذي يسمح للدول الأعضاء أو المفوضية باقتراح تعليق مؤقت للقوانين العادية للنقل في حالات الطوارئ.

المشكلات الحالية

تواجه الدول الأعضاء عوائق عديدة في تحقيق التنقّل العسكري الفعّال.
• تشمل هذه العوائق:

  • إجراءات ورقية معقدة.
  • متطلبات إخطار مسبق لفترات تصل إلى 45 يوماً.

تؤكد الوثيقة على أهمية معالجة هذه القضايا لضمان الاستجابة السريعة عند وقوع أي تهديد.

شنجن المعدات العسكرية

قال مفوض النقل الأوروبي، آبوستولوس تزيتزيكوستاس، إنه يجب تكرار نموذج منطقة شنجن المفتوحة ولكن للمعدات العسكرية.

قال: ❝نحن بحاجة إلى التحرك بسرعة أسرع مما اعتادت عليه أوروبا أو تتوقعه.❞

خطط جديدة ودعم مالي

من المتوقع أن يُعطى النظام الجديد استثناءات من قواعد الجمارك والنقل المعمول بها، مع إجراءات أسرع لدعم التنقل العسكري.

كما سيتم إنشاء صندوق تضامني للنقل الاستراتيجي لتمكين الاستخدام المشترك لوسائل النقل الأوروبية والوطنية في الأزمات. وتخطط المفوضية لتخصيص 17.7 مليار يورو للتنقل العسكري ضمن آلية الربط الأوروبي في الميزانية القادمة للاتحاد.

بالإضافة إلى هذه الإجراءات، يتعين على الاتحاد تحسين حماية بنيته التحتية من التهديدات السيبرانية، حيث أن المخاطر تزداد في ظل التوترات العالمية الحالية.



Post a Comment