حفل الذكاء الاصطناعي في بدايته: إليكم الفائزين والخاسرين.
ملخص
تشير التوقعات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي لا يزال في بدايته، مع وجود فرص كبيرة للشركات الكبرى. في المقابل، هناك شركات قد تواجه صعوبات في التكيف مع هذا الاتجاه.
الذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات
رغم المخاوف من وجود فقاعة في سوق الذكاء الاصطناعي، يؤكد دان إيفس، المدير الإداري لشركة Wedbush Securities، أن هذا المجال لا يزال واعدًا.
في حديثه مع CNBC، قال إيفس:
❝وجهة نظري هي أنك ستشهد فترات من التكيف، لكن لا ينبغي أن تشعر بالقلق الشديد. ستظهر الدببة في السوق كلما حدثت تقلبات، لكنني أراها فرصًا ذهبية لامتلاك الفائزين في التكنولوجيا.❞
الشركات الرابحة
أشاد إيفس باستراتيجيات الذكاء الاصطناعي لدى الشركات الكبرى مثل:
• مايكروسوفت
• أمازون
• جوجل
• نفيديا
• تسلا
• ميتا
بالنسبة لمايكروسوفت وأمازون وجوجل، قال إيفس إن هذه الشركات تستفيد من الطلب المتزايد على مراكز البيانات المستخدمة في تدريب وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. وأكد أن جميع هذه الشركات لديها "مديرون تنفيذيون في زمن الحرب"، لكنهم يحتاجون إلى إثبات استراتيجياتهم.
وفيما يتعلق بتسلا، أشار إيفس إلى سياراتها ذاتية القيادة وخططها لإطلاق خدمات "روبوتاكس" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. أما بالنسبة لميتا، فالتحدي الأكبر هو إثبات قدرتها على تحقيق الأرباح من مستخدميها بالمليارات.
شركات البرمجيات المتميزة
يعتقد إيفس أن بعض شركات البرمجيات مثل:
• بالانتير
• سنوفليك
• سيلزفورس
ستشهد "نموًا متجددًا" بفضل الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.
الشركات الخاسرة
في المقابل، حذر إيفس من بعض الشركات التقليدية التي تواجه صعوبات في التكيف، مثل:
• أدوبي
• إنتل
قال إيفس إن أدوبي "لم تتكيف بسرعة كافية، والذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلبًا على نموذج أعمالها". وأكد أن إنتل "فقدت ميزتها التنافسية وتم إدارتها مثل وكالة حكومية مع الكثير من البيروقراطية".
وأضاف: "لقد كانت كارثة وقد أخطأوا في تقدير البيئة التنافسية على مدى العقد الماضي".