حذر أميركي وشكوك إسرائيلية حول موقف حماس في ظل انتشار القوة الدولية بغزة
ملخص: يخطط مسؤولون أميركيون لتشكيل قوة دولية في غزة خلال الأسابيع المقبلة، بمشاركة دول مثل إندونيسيا ومصر وتركيا. تأتي هذه الخطوة وسط مفاوضات لدعم الاستقرار في المنطقة.
خطة تشكيل القوة الدولية في غزة
يعتزم مسؤولون أميركيون تقديم خطة لتشكيل القوة الدولية في غزة، بعد استعداد دول مثل إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا للمساهمة بقوات.
- تم الإبلاغ عن تقدم كبير في صياغة قرار لمجلس الأمن الدولي لدعم القوة الدولية.
- القوة تهدف إلى الاستقرار وتسمح بمساهمة الدول المختلفة.
تكوين القوة وتفاصيلها
-
القيادة المركزية الأميركية تتولى إعداد خطة تتضمن:
• إنشاء شرطة فلسطينية جديدة.
• التدريب والتحقق بواسطة الولايات المتحدة ومصر والأردن. - إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا أبدت استعدادها للمشاركة، مع بعض المخاوف من الوضع الأمني.
وجهة نظر الولايات المتحدة
❝ إذا حصلت حماس على عفو، سيتغير الوضع بشكل كبير. ❞
- القوة ستنتشر في الجزء الجنوبي من غزة حيث لا تسيطر حماس.
- تتوقع الولايات المتحدة أن توافق حماس على نشر القوة الدولية.
التحفظات الإسرائيلية
- "إذا لم يكن لدينا أمن ونظام حكم موثوقان، سنجد أنفسنا في وضع صعب"، حسب مصدر إسرائيلي.
- الشكل التنفيذي للقوة يعتمد على شرعيتها لدى سكان غزة.
رؤية حماس والمخاطر المحتملة
- حماس تضغط للعودة إلى السلطة، لكن الوضع الحالي يحد من قدرتها على إعادة التسلح.
- المسؤولون الأميركيون يرون أن حماس في أضعف نقطة لها منذ 20 عاماً.
توقعات المستقبل والعقبات
- القوة الدولية جزء أساسي من الحل ولكن تحتاج إلى التمهل في التنفيذ.
-
فرصة واحدة متاحة لإنجاح هذه الخطوة، مع اهتمام من دول المنطقة بالمشاركة.
- هناك مخاوف كبيرة من عدم نجاح الجهود السابقة، لكن لا أحد يريد أن يكون في الجانب الخطأ من الإدارة الأميركية الحالية.