حبوب السمنة “أورفوجلبرون” من إيلي ليلي تحقق فقدان وزن بنسبة 12%
ملخص: أعلنت شركة إيلي ليلي أن أعلى جرعة من حبوب السمنة اليومية ساعدت المرضى على فقدان ما يقرب من 12% من وزنهم خلال 72 أسبوعًا. ورغم النتائج الإيجابية، تراجعت أسهم الشركة بأكثر من 12% في التداولات الأولية.
نتائج التجارب السريرية
أعلنت شركة إيلي ليلي يوم الخميس أن أعلى جرعة من حبوب السمنة اليومية ساعدت المرضى على فقدان ما يقرب من 12% من وزنهم، أي حوالي 27 رطلاً، خلال 72 أسبوعًا في تجربة متأخرة، مما يمهد الطريق لدخولها السوق.
- كانت نسبة فقدان الوزن 11.2% عند تحليل جميع المرضى بغض النظر عن الانقطاع عن العلاج.
- تراجعت أسهم الشركة بأكثر من 12% في التداولات الأولية يوم الخميس.
تأتي هذه البيانات في ظل توقعات بعض المحللين في وول ستريت لشركة إيلي ليلي، حيث كانت الآمال تشير إلى فقدان وزن يقارب 15%.
ردود فعل الأطباء
أشار بعض الأطباء إلى أن النتائج تبدو مشابهة، لكنها بشكل عام أقل قليلاً من مستوى فقدان الوزن الذي تم رؤيته مع حقن نوفو نورديسك الأسبوعية الشهيرة لعلاج السمنة، ويغوفي. كما أشار الأطباء إلى عدد المرضى الذين توقفوا عن تناول الحبوب بسبب الآثار الجانبية أو لأي سبب آخر خلال التجربة.
ومع ذلك، أشاد بعض الأطباء بالنتائج وإمكانية الحبوب للوصول إلى مرضى جدد، مثل أولئك الذين يخشون الحقن.
❝ هذا نتيجة قوية وواعدة لوكيل فموي، ❞ قال الدكتور جايمي ألماندوز، مدير البرنامج الطبي لصحة الوزن في مركز UT Southwestern الطبي، مشيرًا إلى أن فقدان الوزن هو "نتيجة مهمة سريريًا".
التوقعات المستقبلية
تتوقع شركة إيلي ليلي تقديم البيانات إلى الجهات التنظيمية بحلول نهاية العام، مع خطط لإطلاق الحبوب في عام 2026، وفقًا لما ذكره كين كاستر، رئيس قسم الصحة القلبية الأيضية في الشركة.
- قد يؤدي هذا الإطلاق إلى تغيير جذري في المجال، مما يساعد المزيد من المرضى على الوصول إلى العلاجات.
- هناك حوالي 8 ملايين مريض يتلقون أدوية السمنة والسكري عن طريق الحقن، لكن يُعتقد أن هناك حوالي 170 مليون يمكن أن يستفيدوا من هذه الأدوية.
قال كاستر: "لتلبية هذا الطلب، سنحتاج إلى خيارات أخرى، بما في ذلك الجزيئات الصغيرة الفموية مثل أورفورغليبرون".
نتائج التجارب التفصيلية
أظهرت النتائج أن أعلى جرعة من حبوب إيلي ليلي ساعدت أكثر من 59% من المرضى على فقدان 10% على الأقل من وزنهم، وأكثر من 39% فقدوا 15% على الأقل من وزنهم.
- قال ألماندوز إن نسبة الأشخاص الذين حققوا "معدلات أكبر" من فقدان الوزن كانت "مذهلة جدًا لوكيل فموي".
- ساعد أورفورغليبرون أيضًا في تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ومع ذلك، كانت البيانات حول مدى تحمل بعض المرضى للحبوب في التجربة أقل من تقديرات بعض المحللين.
- حوالي 10.3% من المرضى الذين تناولوا أعلى جرعة من الحبوب توقفوا عن العلاج بسبب الآثار الجانبية، مقارنةً بحوالي 2.6% من الذين تناولوا دواءً وهميًا.
- كانت هذه الآثار الجانبية بشكل رئيسي من الجهاز الهضمي، مثل الغثيان والقيء.
التوجهات المستقبلية
من المتوقع أن يتم عرض النتائج التفصيلية من التجربة في سبتمبر في اجتماع طبي أوروبي ونشرها في مجلة محكمة.
تعمل حبوب إيلي ليلي، أورفورغليبرون، ودواء السكري من نوفو نورديسك، رايبلسوس، من خلال استهداف هرمون في الأمعاء يسمى GLP-1 لتعزيز فقدان الوزن وتنظيم مستوى السكر في الدم.
تتوقع بعض التحليلات أن تصل قيمة سوق GLP-1 إلى أكثر من 150 مليار دولار سنويًا بحلول أوائل 2030.