جنازة سيف الإسلام القذافي: دلالات الحضور والغياب في مراسم التأبين
ملخص: شهدت مدينة بني وليد، الواقعة على بعد 170 كيلومترًا جنوب طرابلس، مراسم جنازة سيف الإسلام القذافي، بحضور حشود كبيرة من أنصاره. الجنازة، التي أقيمت تحت تعزيز أمني، أعادت إحياء شعارات نظام القذافي وسط توترات وصراعات داخلية.
الجنازة في بني وليد
توشحت مدينة بني وليد بلون أخضر احتشد الآلاف فيها لتوديع سيف الإسلام القذافي. وقد تظاهر الأنصار بأعداد كبيرة، حملوا أعلام "الجماهيرية" في مشهد يعكس دعمهم للنظام السابق.
• قبل صلاة الجمعة، تجمع المتظاهرون في شوارع المدينة.
• رددوا شعارات مؤيدة للقذافي، مؤكدين أن "دم سيف الإسلام لن يذهب هدراً".
• حمل المتظاهرون لوحات تُظهر صور معمر القذافي ونجله.
لم يكن عودة شعار نظام القذافي مفاجئًا في ظلال هذه المدينة التي تُعتبر معقل أنصار النظام ونقطة تجمع قبيلة الورفلّة.
حضور بارز
شكلت قبيلتا القذاذفة والورفلّة أبرز الحضور في الجنازة، مع وجود آمر كتيبة أبو بكر الصديق، العجمي العتيري. هناك اتهامات تلاحقه بـ"خيانة" سيف الإسلام و"التآمر" على اغتياله.
❝ لم أتعرض لإهانة أو أي شيء، بالعكس، لاقيت ترحيب الناس، وقدموا تعزية… ❞
تحقيقات النيابة العامة الليبية مستمرة للعثور على الجناة الذين توصلت المعلومات إلى كونهم مجموعة من أربعة أفراد.
شخصيات من العهد السابق
حضر الجنازة كل من منصور ضو وأحمد إبراهيم، وهما من الشخصيات المقربة من النظام السابق، على الرغم من كونهما مسجونين.
• منصور ضو كان قائد الحرس الشعبي واعتُقل بعد أحداث 2011.
• أحمد إبراهيم كان أميناً للجنة الشعبية العامة للتعليم، وهو يعتبر من المنظرين السياسيين للنظام.
غياب العائلة
كانت عائلة سيف الإسلام الغائب الأبرز عن جنازته. لم يحضر أي من أفراد عائلته، مما يعود لأسباب أمنية ولوجود بعض منهم في قضايا قانونية.
يُذكر أن سيف الإسلام، الذي كان يُنظر إليه كـ"الوريث المُفترض" لعهد والده، اغتيل في الزنتان شمال غربي ليبيا، دون كشف ملابسات ودوافع الحادثة.