تنفيذيون في صناعة النفط الصخري: سياسات ترامب تُعيق الاستثمار و”الأعمال في حالة انهيار”.

تنفيذيون في صناعة النفط الصخري: سياسات ترامب تُعيق الاستثمار و”الأعمال في حالة انهيار”.


ملخص:
تواجه صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة تحديات كبيرة نتيجة سياسات الرئيس دونالد ترامب، مما يؤثر سلبًا على الاستثمارات. يتوقع التنفيذيون في هذا القطاع مستقبلًا قاتمًا مع تزايد عدم اليقين بشأن أسعار النفط.

تصريحات ترامب وتأثيرها على الصناعة
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الجلسة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر 2025 في نيويورك. وقد أبدى التنفيذيون في صناعة النفط الصخري قلقهم من أن سياسات ترامب تؤثر سلبًا على الاستثمارات في هذا القطاع، مما يهدد مستقبل الصناعة التي جعلت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط الخام في العالم.

استطلاع الفيدرالي
تم نشر تعليقات التنفيذيين المجهولين في استطلاع ربع سنوي أجرته بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، حيث شمل 139 شركة تعمل بشكل رئيسي في تكساس وشمال لويزيانا وجنوب نيو مكسيكو.
• 80% من التنفيذيين المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى أنهم أجلوا قرارات الاستثمار بسبب عدم اليقين المتزايد بشأن أسعار النفط المستقبلية.

تأثير السياسات الاقتصادية
قال أحد التنفيذيين: "لقد بدأنا في غروب صناعة النفط الصخري"، مشيرًا إلى تسريحات العمالة الكبيرة وتوحيد الصناعة تحت شركات كبرى مثل إكسون موبيل. وأضاف: "الكتابة على الجدار".

تحذيرات من مستقبل الصناعة
حذر أحد التنفيذيين من أن "عمليات الحفر ستختفي" في ظل سعي ترامب لتحقيق أسعار نفط خام تبلغ 40 دولارًا للبرميل، بينما ترفع الرسوم الجمركية تكاليف الإنتاج.
• أسعار النفط الخام الأمريكية تتداول حاليًا حول 65 دولارًا للبرميل، وهو ما يزيد قليلاً عن المستوى الذي يحتاجه المنتجون للحفر بشكل مربح.

التحديات التنظيمية
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن البيت الأبيض يعمل على تقليل تكاليف الحفر من خلال تقليص اللوائح. ومع ذلك، أفاد 57% من التنفيذيين الذين شملهم الاستطلاع أن التغييرات التنظيمية منذ يناير قد خفضت تكاليف التعادل لديهم بأقل من دولار واحد للبرميل.

تحذيرات من المستقبل
أشار أحد التنفيذيين إلى أن هجمات ترامب على صناعة الطاقة المتجددة ستعود لتؤثر سلبًا على قطاع النفط والغاز في السنوات القادمة.
❝الحياة طويلة، والسيف الذي يُستخدم ضد صناعة الطاقة المتجددة الآن سيتجه نحو الطاقة التقليدية في غضون 3.5 سنوات، مما سيؤدي إلى عقوبات أشد على الميثان وقيود على التصاريح ومراجعات بيئية عندما يعود الديمقراطيون إلى السلطة.❞



Post a Comment