تقرير استخباراتي أميركي: بوتين متمسك بموقفه في أوكرانيا ولن يقدم تنازلات

تقرير استخباراتي أميركي: بوتين متمسك بموقفه في أوكرانيا ولن يقدم تنازلات


ملخص: أظهر تقييم استخباراتي أميركي حديث أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بات أكثر تصميماً على مواصلة الحرب في أوكرانيا. بينما تسعى الولايات المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، تظل موسكو غير مستعدة لتقديم تنازلات.

تقييم استخباراتي أميركي حول الوضع في أوكرانيا

خلص تقييم استخباراتي أميركي حديث إلى أن فلاديمير بوتين "أكثر تصميماً من أي وقت مضى" على مواصلة الحرب في أوكرانيا. هذا ما أفاد به مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية وآخر في الكونجرس لشبكة NBC News.

  • التفاصيل الأساسية:
    • تقييم الاستخبارات أبلغ الكونجرس في أكتوبر.
    • وكالات الاستخبارات الأميركية "لا ترى أي مؤشرات على استعداد روسيا لتقديم تنازلات بشأن أوكرانيا".
    • يتزامن هذا مع جهود الرئيس دونالد ترمب للتوسط في محادثات سلام.

وفقاً للمسؤولين، يتماشى هذا التقييم مع الموقف الثابت للاستخبارات الأميركية منذ فبراير 2022، عندما بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا. وأشارا إلى أن الأوضاع الجديدة تتضمن أن بوتين أصبح "أكثر تمسكاً" بموقفه رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

  • أهداف بوتين:
    • السيطرة على الأراضي الأوكرانية.
    • توسيع نفوذ موسكو لتبرير التكاليف البشرية والمالية للحرب.

إحباط أميركي من الموقف الروسي

في مؤشر على تصاعد إحباط ترمب، ألغى الأسبوع الماضي قمة مقررة مع بوتين في بودابست. كما فرض عقوبات جديدة على شركتين روسيتين في قطاع النفط.

  • تصريحات ترمب:
    • وصف العقوبات بأنها "هائلة" وأكد أنه انتظر طويلًا قبل اتخاذ القرار.
    • عبّر عن أمله في حل سريع للحرب.

رفض البيت الأبيض التعليق على التقييم، مكتفياً بالإشارة إلى تصريحات الرئيس حول مساعي السلام. وعلق مسؤول أميركي بالقول:

❝كما قال الرئيس، هذه عقوبات هائلة تستهدف اثنتين من أكبر شركات النفط الروسية. نأمل أن تُسهم في إنهاء الحرب. الولايات المتحدة ستواصل السعي إلى حل سلمي، لكن السلام الدائم يعتمد على استعداد روسيا للتفاوض بنية صادقة.❞

تجدر الإشارة إلى أن ترمب قد وعد بإنهاء الحرب بسرعة، ولكن جهوده للتفاوض مع موسكو لم تحقق نجاحًا حتى الآن. وتزايد إحباطه من "غياب الأفعال" بعد المحادثات مع بوتين.

  • جهود دعم أوكرانيا:
    • في وقت سابق، ألمح ترمب إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ أميركية الصنع، لكنه تراجع عن الفكرة بعد اتصال هاتفي مع بوتين.
    • كييف تطالب منذ أشهر بأسلحة بعيدة المدى لاستهداف المواقع داخل روسيا.

دبلوماسيون ومسؤولون استخباراتيون سابقون يرون أن العقوبات الأميركية الأخيرة، وهجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، وجهود أوروبا ستؤثر في حسابات الكرملين مع مرور الوقت.



Post a Comment