ترامب يعيد تقييم مشروع “القبة الذهبية” لشركة سبيس إكس بإشراف ماسك

ترامب يعيد تقييم مشروع “القبة الذهبية” لشركة سبيس إكس بإشراف ماسك


ملخص
تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى توسيع شراكاتها في مشروع "القبة الذهبية" للدفاع الصاروخي، مما يهدد هيمنة شركة "سبيس إكس". يأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه العلاقات المتوترة مع إيلون ماسك.

التوجه الاستراتيجي الجديد
أفادت مصادر مطلعة بأن إدارة ترمب بدأت تبحث عن شركاء لبناء نظام الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية".
• التوجه يشمل:

  • فتح قنوات تواصل مع مشروع "كويبر" التابع لشركة أمازون.
  • التواصل مع شركات دفاعية كبرى.

تسعى واشنطن لتقليص الاعتماد على شركة "سبيس إكس"، خاصة وأن شبكتي "ستارلينك" و"ستارشيلد" أصبحتا أساسيتين للجيش الأميركي.

الخلافات مع ماسك
تسارعت الأحداث بعد خلاف علني بين ترمب وماسك في الخامس من يونيو.
• مصادر تشير إلى:

  • أن وزارة الدفاع والبيت الأبيض منذ وقت طويل يبحثان عن بدائل لشركة "سبيس إكس" لتقليل الاعتماد الزائد عليها.
  • تكلفة مشروع "القبة الذهبية" تصل إلى 175 مليار دولار.

رداً على الأخبار، قال ماسك على منصة "إكس":
❝لوائح الاستحواذ الاتحادية تشترط اختيار أفضل مزود (للخدمة) بأفضل سعر.. وأي خيار آخر يُعد خرقا للقانون.❞

عقود "القبة الذهبية"
تظل "سبيس إكس" الأقرب للحصول على جزء كبير من العقود، نظراً لخبرتها الطويلة وسجلها في إطلاق الأقمار الصناعية.
• وزارة الدفاع الأميركية فتحت قنوات تواصل مع مشروع "كويبر"، الذي أطلق 78 قمراً اصطناعياً حتى الآن.

النظرة المستقبلية
تعكس هذه التطورات انفتاح الإدارة الأميركية على إشراك شركات التكنولوجيا التجارية ضمن البنية التحتية الدفاعية بدلاً من الاعتماد على المتعاقدين العسكريين التقليديين.

خطة "القبة الذهبية"
في مايو الماضي، أعلن ترمب عن مشروع "القبة الذهبية"، الذي يهدف إلى حماية الولايات المتحدة من الهجمات الصاروخية.
• قال ترمب:

  • "هذا التصميم سيتكامل مع قدراتنا الدفاعية الحالية، وسيكون جاهزاً قبل نهاية ولايتي".
  • "في غضون 3 سنوات ستكون القبة قادرة على اعتراض الصواريخ".

يُذكر أن "القبة الذهبية" تحمل طموحات أكثر اتساعاً من "القبة الحديدية" الإسرائيلية، وتتطلب شبكة متعددة الطبقات من الأقمار الاصطناعية.



Post a Comment