ترامب يعلن عن نواياه للتدخل في شيكاغو ويهاجم حاكم إلينوي واصفاً إياه بـ’المجنون’
ملخص:
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للتدخل في مدينة شيكاجو إذا لم يتمكن المسؤولون المحليون من السيطرة على الجريمة. في المقابل، أعرب حاكم ولاية إلينوي وعمدة شيكاجو عن رفضهما الشديد لهذه الخطط، معتبرين أن إرسال قوات عسكرية يعد انتهاكًا للحقوق.
تعهد ترمب بإجراءات فدرالية في شيكاجو
تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتدخل في مدينة شيكاجو بإجراءات رقابية فيدرالية، إذا لم تتمكن السلطات المحلية من استعادة النظام وتقليل معدلات الجريمة.
-
تصريحات ترمب:
- قال ترمب على منصته "تروث سوشال": "قُتل ستة أشخاص، وأُصيب 24 بطلقات نارية في شيكاغو… إنه مجنون!!! من الأفضل له [الحديث عن الحاكم] أن يُصلح الوضع بسرعة، وإلا فنحن قادمون!".
- إدانة حاكم إلينوي:
- أبدى جي بي بريتزكر، حاكم ولاية إلينوي، انزعاجه من خطط إدارة ترمب، مشيرًا إلى أنها تمثل "غزوًا".
- أكد بريتزكر أن الإدارة لم تتواصل مع الولاية بشأن الخطط العسكرية، مشككًا في دوافعها الحقيقية، واعتبر أن ترمب يسعى لتحقيق "أهداف أخرى".
ردود فعل عمدة شيكاغو
أعلن عمدة شيكاغو براندون جونسون رفضه القاطع لخطة ترمب، واصفًا إياها بأنها "خارجة عن السيطرة".
-
توجيهات جونسون:
- أصدر جونسون أمرًا تنفيذيًا يمنع شرطة المدينة من التعاون مع السلطات الفيدرالية في عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
- أكد خلال مؤتمر صحافي أنه لن يتلقى أوامر من الحكومة الفيدرالية وأنه سيعمل على حماية الحقوق الدستورية لسكان شيكاغو.
- ❝إنه متهور وخارج عن السيطرة.. إنه التهديد الأكبر الذي واجهته ديمقراطيتنا في تاريخ البلاد.❞
تداعيات الحملة الفيدرالية
يُتوقع أن تبدأ الحملة الفيدرالية في شيكاغو في الخامس من سبتمبر، وفقًا لمصادر لم تكشف عن هويتها.
- الحملة جزء من جهود أوسع لتعزيز الوجود الأمني الفيدرالي في المدن الكبرى.
- تتضمن سلسلة من العمليات التشديدية ضد المهاجرين، كما حدث في لوس أنجلوس.
الصعوبات القانونية والإدارية
تواجه عمليات النشر المستقبلية عقبات قانونية، حيث يعود التحكم في قوات الحرس الوطني عادة إلى حكام الولايات.
- في السابق، رفعت ولاية كاليفورنيا دعوى قضائية ضد إدارة ترمب لمطالبتها استعدادها غير القانوني بنشر قوات الحرس الوطني.