ترامب يعلن عن إصدار أمر تنفيذي يتعلق ببطاقة هوية الناخبين

ترامب يعلن عن إصدار أمر تنفيذي يتعلق ببطاقة هوية الناخبين


ملخص:
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعتزم إصدار أمر تنفيذي يلزم الناخبين بإبراز بطاقات الهوية أثناء التصويت. واعتبر أن هذا الإجراء سيكون حلاً للحد من التزوير الانتخابي.

الإعلان عن الأمر التنفيذي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، عن نيته إصدار أمر تنفيذي يلزم الناخبين الأميركيين بتقديم بطاقات الهوية أثناء投票 الانتخابات. وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال":
• "يجب أن تكون بطاقة هوية الناخب جزءاً من عملية التصويت، لا استثناءات! سأصدر أمراً تنفيذياً لهذا الغرض".

التصويت عبر البريد
وأضاف أنه "لا يُسمح بالتصويت عبر البريد، باستثناء المرضى والعسكريين البعيدين. يجب استخدام بطاقات الاقتراع الورقية فقط".

خطوات سابقة
في 26 ماري الماضي، وقع ترمب أمرًا تنفيذيًا شاملاً لإصلاح الانتخابات في الولايات المتحدة، يلزم الناخبين بتقديم وثائق تثبت الجنسية قبل التسجيل. استقبل هذا الأمر انتقادات من الديمقراطيين وقلقًا بشأن حرمان بعض الناخبين من حق التصويت.

تفاصيل الأمر التنفيذي
تضمن الأمر التنفيذي ما يلي:
• إقرار فشل الولايات المتحدة في "إنفاذ تدابير حماية الانتخابات الأساسية".
• دعوة الولايات للتعاون مع الوكالات الفيدرالية لمشاركة قوائم الناخبين.
• التهديد بسحب التمويل الفيدرالي من الولايات التي لا يمتثل مسؤولو الانتخابات فيها.

ردود الفعل السياسية
يحتوي الأمر التنفيذي على شرط تقديم وثائق تثبت المواطنة، مما يدل على أن الرئيس لا ينتظر إقرار الجمهوريين لقانون "حماية أهلية الناخبين الأميركيين" (SAVE Act) الذي يهدف إلى تحقيق نفس الهدف. دافع الجمهوريون عن هذا الإجراء باعتباره ضروريًا لاستعادة ثقة الجمهور في الانتخابات.

تصريحات ترمب
أشار ترمب إلى تزوير الانتخابات عند توقيعه الأمر، وصرح قائلًا:
❝هذا سينهيه، نأمل ذلك.❞ وأيضًا أعلن عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الانتخابية في الأسابيع المقبلة.

الجدل حول النظام الانتخابي
لطالما شكك ترمب في النظام الانتخابي الأميركي، وخاض معارك قضائية ضد بعض أساليب التصويت. يستمر في الترويج لفكرة أن خسارته أمام الرئيس السابق الديمقراطي جو بايدن كانت نتيجة عمليات تزوير واسع النطاق.

كما يكرر ترمب وحلفاؤه الجمهوريون ادعاءات بشأن تصويت واسع من غير المواطنين، وهو أمر غير قانوني ونادر الحدوث.



Post a Comment