ترامب: فترتي الرئاسية الثانية ستكون الأكثر تأثيراً في تاريخ الرئاسة الأميركية
ملخص
تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تأثير ولايته الثانية ونجاحاته في السياسة الخارجية، مشيرًا إلى انتهاء عدد من الحروب. كما أشار إلى ارتفاع شعبيته بين الجمهوريين.
تصريحات ترمب
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، أن ولايته الثانية هي الأكثر تأثيراً في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة. جاء ذلك بعد مرور ستة أشهر على عودته إلى البيت الأبيض، حيث نسب ذلك إلى إنجازه إنهاء العديد من الحروب مع دول لا ترتبط ببلاده إلا من خلال التجارة أو الصداقة.
أضاف في منشور له على منصة "تروث سوشيال":
- "يُنظر إلى ولايتي الثانية على أنها من أكثر الفترات تأثيراً في تاريخ أي رئيس."
- "لقد أنجزنا الكثير من الأمور الجيدة والعظيمة."
النجاحات الخارجية
تابع ترمب قائلاً إن "ستة أشهر ليست فترة طويلة لإعادة إحياء دولة كبرى بالكامل"، موضحًا أن:
- البلاد كانت "ميّتة تقريباً" قبل عام.
- الآن، الولايات المتحدة هي "الدولة الأكثر جاذبية واحتراماً في العالم".
مساعي السلام
أفاد موقع "أكسيوس" أن إدارة ترمب تفاوضت منذ يناير الماضي للتوصل إلى ثلاث اتفاقات لوقف إطلاق النار بين ست دول. غير أن المساعي لإبرام اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا وكذلك بين إسرائيل وحركة "حماس" لم تُكلَّل بالنجاح حتى الآن.
❝ تحرير أفريقيا هو أساس السلام، وأنا أقوم بكل ما بوسعي لتحقيق هذا الهدف. ❞
شعبية ترمب
في حديثه عن شعبيته، ادعى ترمب أن تأييده بين الجمهوريين بلغ 95%، بينما أشار تقرير من مؤسسة Gallup إلى أن نسبة تأييده بين الناخبين لم تتجاوز 40%.
تفاصيل نتائج استطلاع Gallup:
- 86% من الجمهوريين يؤيدون أداء ترمب.
- 36% من المستقلين، و1% من الديمقراطيين.
استطلاع آخر من شبكة CBS News أظهر أن تأييد ترمب العام بلغ 42%، مع 89% من الجمهوريين و32% من المستقلين.
إذاً، اختتم ترمب منشوره مؤكدًا:
- "الناس يحبون الحدود القوية، وكل الأشياء الكثيرة الأخرى التي أنجزتها، لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى!"