ترامب: الاقتصاد الروسي “رائحته كريهة” وأسعار النفط المنخفضة ستوقف الحرب
ملخص:
تتزايد التوترات بين موسكو وواشنطن بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاقتصاد الروسي. ترامب أشار إلى أن انخفاض أسعار النفط سيؤثر سلباً على آلة الحرب الروسية.
التوترات بين موسكو وواشنطن
تتجه العلاقات بين موسكو وواشنطن نحو التدهور بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن اقتصاد روسيا "سيء" وأن انخفاض أسعار النفط سيؤثر سلباً على آلة الحرب الممولة من النفط للرئيس فلاديمير بوتين.
قال ترامب:
❝بوتين سيتوقف عن قتل الناس إذا انخفضت أسعار الطاقة بمقدار 10 دولارات للبرميل. لن يكون لديه خيار لأن اقتصاده سيء.❞
تدهور العلاقات
تأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه العلاقات بين موسكو وواشنطن تدهوراً، رغم أنها كانت ودية في بداية ولاية ترامب الثانية. يبدو أن ترامب فقد صبره مع بوتين بسبب عدم رغبة روسيا في السعي نحو وقف إطلاق النار أو اتفاق سلام مع أوكرانيا.
• في الأسبوع الماضي، أعلن ترامب عن تقليص مهلة بوتين للتوصل إلى اتفاق سلام من 50 يوماً إلى أقل من أسبوعين، مهدداً بفرض "رسوم إضافية" على شركاء التجارة في موسكو.
رد الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف على هذه التهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن كل إنذار جديد من ترامب هو "تهديد وخطوة نحو الحرب".
تهديدات ترامب للهند
في الأيام الأخيرة، هدد ترامب الهند بفرض رسوم عالية إذا استمرت في شراء النفط الروسي.
• هدد بفرض رسوم بنسبة 25% على الصادرات الهندية، متهمًا نيودلهي بشراء النفط الروسي المخفض وبيعه في السوق المفتوحة لتحقيق أرباح كبيرة.
قال ترامب:
❝الهند لم تكن شريكاً تجارياً جيداً… لذلك اتفقنا على 25%، لكنني أعتقد أنني سأرفع ذلك بشكل كبير خلال الـ 24 ساعة القادمة، لأنهم يشترون النفط الروسي، ويغذون آلة الحرب.❞
رد روسيا
ردت الكرملين على تهديدات ترامب، مشيرة إلى أن الهند حرة في اختيار شركائها التجاريين، وأن تصريحات ترامب هي "محاولات لإجبار الدول على وقف علاقاتها التجارية مع روسيا".
قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف:
❝نعتقد أن الدول ذات السيادة يجب أن يكون لها الحق في اختيار شركائها التجاريين.❞
تداعيات أسعار النفط
انخفضت أسعار النفط إلى حوالي 65 دولاراً للبرميل، حيث قام التجار بتقييم إعلان أوبك وحلفائها عن زيادة الإنتاج وسط توقعات بضعف الطلب العالمي.
• تراجعت عقود خام برنت بمقدار 83 سنتًا، أو 1.2%، إلى 67.92 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 87 سنتًا إلى 65.41 دولار.
تواجه روسيا ضغوطًا اقتصادية كبيرة نتيجة للعقوبات الدولية، بالإضافة إلى الضغوط الداخلية الناتجة عن الحرب، مثل التضخم المرتفع وتكاليف الإنتاج المرتفعة، مما أدى إلى توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي.