تحت ضغط اليمين.. الولايات المتحدة تعلق تأشيرات الزيارة لسكان غزة
ملخص
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن وقف جميع تأشيرات الزيارة للأشخاص القادمين من غزة، بانتظار مراجعة شاملة للإجراءات المتعلقة بالتأشيرات الطبية. جاء القرار بعد ضغوط من أطراف يمينية إثر وصول أطفال فلسطينيين جرحى للولايات المتحدة.
الإيقاف المؤقت لتأشيرات الزيارة
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية وقف جميع تأشيرات الزيارة للأشخاص من غزة، في مساء يوم الأحد. جاء القرار في إطار "مراجعة كاملة وشاملة" لآلية إصدار التأشيرات الطبية المؤقتة.
- السبب وراء هذا القرار هو الضغوط والانتقادات من بعض الأطراف اليمينية، بعد وصول أطفال فلسطينيين جرحى إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أشار إلى أن القرار اتُخذ بعد تواصل عدة مكاتب من الكونجرس التي أثارت تساؤلات حول الموضوع.
وتابع قائلاً:
❝سنقوم بإعادة تقييم كيفية منح هذه التأشيرات للأطفال وأيضاً لمرافقيهم وللمنظمات التي تُسهّل هذا الأمر.❞
دعم جمهوري للونا لومر
الناشطة اليمينية المتطرفة لورّا لومر تباهت بإعلان وزارة الخارجية، مدعيةً أنه جاء بعد نشرها تقارير عن "رحلات فلسطينيين من غزة إلى الولايات المتحدة".
- لومر، التي تدعم إسرائيل، انتقدت برنامج HEAL Palestine، الذي يهدف إلى تقديم الرعاية الطبية للأطفال الفلسطينيين الجرحى.
كتب تشيب روي، نائب جمهوري، معرباً عن قلقه من الرحلات إلى الولايات المتحدة، وأشار إلى متابعة الأمر.
بعد الإعلان، ربط راندي فاين، نائب آخر، القرار بضغط لومر، مُشيراً إلى أنها كانت محورية في هذه القضية.
رعاية طبية لأطفال فلسطين
في بيان لها، أعربت منظمة HEAL Palestine عن صدمتها من قرار وزارة الخارجية، مشددةً على كونها منظمة إنسانية غير ربحية تقدم مساعدات ورعاية طبية للأطفال.
- أكدت المنظمة أنها تعمل على إحضار "أطفال مصابين بجروح خطيرة" للولايات المتحدة، وتوفير العلاج لهم.
كما ذكرت أن منظمة الصحة العالمية دعت مراراً إلى زيادة عمليات الإجلاء الطبي من غزة، حيث تدمرت معظم أنظمة الرعاية الصحية في القطاع.
مدير المنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس قال في تصريحات سابقة إن أكثر من 14 ألف مريض بحاجة إلى رعاية منقذة للحياة.
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لإسرائيل بشأن الحرب في غزة، مع دعوات متزايدة من حلفاء أميركا لإعادة النظر في الدعم الأميركي للحكومة الإسرائيلية.