ملخص:
تشير الحرب في إيران إلى تأثيرات متزايدة على الاقتصاد الأمريكي، مع ارتفاع تكاليف الطاقة والقلق بشأن النمو. يتوقع الاقتصاديون تأثيرات محدودة على الناتج المحلي الإجمالي، ولكن عدم اليقين يظل سمة بارزة.
الحرب الإيرانية وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي
في 2 أبريل 2026، تم تصوير مصفاة ماراثون بتروليوم في لوس أنجلوس من الجو في كارسن، كاليفورنيا.
تأثير الحرب على الاقتصاد
تظهر الحرب الإيرانية تأثيرات واضحة وغير واضحة على الاقتصاد الأمريكي، حيث تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى التأثير على النمو الاقتصادي. رغم أن مخاوف الركود قد تصاعدت منذ بداية القتال قبل أكثر من ستة أسابيع، يعتقد معظم الاقتصاديين أن الحرب ستؤثر بشكل معتدل على الناتج المحلي الإجمالي، قد تؤدي إلى تقليصه بقدر قليل من النقاط المئوية.
ومع ذلك، هناك تحذير مهم يتعلق بالمدة: إذا استمر وقف إطلاق النار الحالي، ستتلاشى التأثيرات التضخمية. ولكن إذا استؤنف القتال، فإن المستقبل يصبح أكثر غموضًا، مما يهدد النمو الهش الذي شهدته الاقتصاد خلال الربعين الماضيين.
❝سوف يؤثر ذلك على بعض النمو، لكننا سنتجاوز ذلك،❞ قال مايك سكورديلس، رئيس الاقتصاد الأمريكي في خدمات تروست الاستشارية. ❝المسألة الأكبر هي عدم اليقين.❞
عدم اليقين الاقتصادي
لقد ساد عدم اليقين الاقتصاد الأمريكي على مدار العام الماضي، منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب عن تعريفات "يوم التحرير" في أوائل أبريل 2025، واستمر ذلك مع سياسة خارجية أصبحت أكثر قوة وعدوانية.
أسئلة ملحة
أدت الحرب إلى زيادة الضغط، مما أثار مجموعة من الأسئلة:
• هل الارتفاع في التضخم خلال الحرب مؤقت؟
• إلى أي مدى ستؤثر الظروف على المستهلكين الذين يقودون معظم النمو الاقتصادي الأمريكي؟
• ما مدى تأثير الحرب على الدول الأقل اعتمادًا على الطاقة؟
تحت كل ذلك، يبقى السؤال حول كيفية استجابة البنك الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى.
تأثيرات الأسعار
تأتي معدلات الفائدة المرتفعة في وقت سيء، حيث وصلت أسعار الوقود إلى متوسط وطني قدره 4.10 دولارات للجالون، مما يؤثر على المستهلكين. كما ساعد ارتفاع معدلات الرهن العقاري في دفع مبيعات المنازل القائمة إلى أدنى مستوياتها في تسعة أشهر.
ومع ذلك، ارتفعت إنفاقات بطاقات الائتمان والخصم بنسبة 4.3% في مارس، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات، وفقًا لبنك أمريكا.
توقعات النمو
يتوقع الاقتصاديون أن يكون التأثير الصافي للحرب هو تباطؤ النمو ولكن ليس انهيارًا كبيرًا. خفضت غولدمان ساكس مؤخرًا توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي لهذا العام إلى 2%، بانخفاض نصف نقطة مئوية عن التوقعات السابقة.
تداعيات عالمية
تظهر بيانات التضخم تأثير الحرب بشكل مباشر، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.9% في مارس، مما وضع معدل التضخم السنوي عند 3.3%.
تأثير الحرب ليس مشكلة أمريكية فقط، بل من المحتمل أن يكون التأثير الأكبر، خاصة من مكون النفط، محسوسًا أكثر في أوروبا وآسيا، التي تعتمد بشكل كبير على مصادر الوقود من الشرق الأوسط.
❝نشعر بصدمة سعرية بسبب الطاقة، لكن ليس حقًا بصدمة عرض،❞ قال سكورديلس. ❝آسيا هي التي تتأثر بشدة، لأنها أكبر المستخدمين.❞
