ملخص:
تتزايد المخاوف من انتشار الأسلحة النووية مع تراجع الثقة في مظلة الحماية النووية الأمريكية. العديد من الدول، بما في ذلك اليابان ودول أوروبية، تعيد تقييم سياساتها الدفاعية في ظل هذه الظروف المتغيرة.
تراجع الثقة في الحماية النووية الأمريكية
تعيش الدول الحليفة حول العالم حالة من القلق المتزايد بشأن الأمن النووي، بعد أن تراجعت الثقة في المظلة النووية الأمريكية. فقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استراتيجيته الدفاعية لعام 2026 إلى عدم الحاجة إلى ذكر ردع موسع، مما دفع الحلفاء إلى زيادة إنفاقهم على الدفاعات الخاصة بهم.
• يتزايد عدد الحكومات التي تعيد النظر في إمكانية امتلاكها للأسلحة النووية.
• يرى المحللون أن هذا قد يؤدي إلى تسارع انتشار الأسلحة النووية.
تغيرات في السياسات الدفاعية
تعتبر واشنطن الآن أقل موثوقية، مما دفع بعض الدول إلى البحث عن استقلال استراتيجي. قال أنكيت باندا، زميل بارز في برنامج السياسة النووية بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن الحلفاء يرون أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر انفصالاً.
• في الآونة الأخيرة، أمر ترامب بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
• كما فتحت الولايات المتحدة محادثات حول تخصيب اليورانيوم في كوريا الجنوبية.
تحركات أوروبية نحو الاستقلال النووي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مارس عن زيادة ترسانة بلاده النووية لأول مرة منذ عام 1992، مع وعد بمد مظلة الحماية النووية لدول أخرى في الاتحاد الأوروبي. انضمت تسع دول، بما في ذلك ألمانيا واليونان، إلى هذه المبادرة.
التحولات في اليابان
تسعى اليابان لتعزيز قدراتها الدفاعية النووية تحت قيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، التي أثارت تساؤلات حول التزام اليابان بمبادئها الثلاثة غير النووية.
التوترات في منطقة البلطيق
تحركت كل من ليتوانيا وفنلندا نحو إلغاء الحظر المفروض على نشر الأسلحة النووية محليًا، في ظل التوترات المتزايدة مع روسيا.
التهديدات المتزايدة من إيران
تعتبر إيران مثالاً بارزًا على التوترات النووية، حيث أدى سعيها للحصول على يورانيوم مخصب إلى تصعيد النزاع في الشرق الأوسط. أكدت الإدارة الأمريكية على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
سباق التسلح النووي
تستمر الدول النووية في تحديث وتوسيع ترساناتها، مما يزيد من خطر سوء التقدير في ظل التوترات المتصاعدة. قال هانس كريستنسن، زميل بارز في معهد ستوكهولم لأبحاث السلام، إن الدول النووية تتجاهل التزاماتها بنزع السلاح.
❝ الأدلة تتزايد على أن الدول النووية تتجاهل التزاماتها بنزع السلاح وتقوم بتعزيز قوتها النووية. ❞
— هانس كريستنسن، زميل بارز في معهد ستوكهولم لأبحاث السلام
عالم أكثر خطورة
تحذر التقارير من أن زيادة عدد الدول النووية، سواء كانت صديقة أو معادية، ستجعل العالم مكانًا أكثر خطورة. قال أندرو فاسيني، زميل في مجلس المخاطر الاستراتيجية، إن كل دولة نووية جديدة تزيد من فرص سوء التقدير.
• إدخال الأسلحة النووية في النزاعات الإقليمية يزيد من خطر التصعيد غير المقصود.
• فشلت جولة المراجعة الأخيرة في الأمم المتحدة في الوصول إلى توافق حول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
تظل المعاهدة، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، حجر الزاوية في الجهود العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية.
