بين التقسيم والتبعية: هل تلوح في الأفق نهاية حرب أوكرانيا؟

بين التقسيم والتبعية: هل تلوح في الأفق نهاية حرب أوكرانيا؟


ملخص: تجري القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا. الصحيفة تشير إلى وجود سيناريوهين محتملين لنهاية النزاع، مع تحديات كبيرة تواجه أوكرانيا.

اختتام قمة ألاسكا
اختتمت قمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، بينما لا يزال السلام في أوكرانيا بعيد المنال. وقد بدأت تتضح تدريجياً ملامح السيناريوهين الأكثر ترجيحاً لنهاية حرب روسيا وأوكرانيا، وفقاً لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

المسارات المحتملة
أوضحت الصحيفة أن أوكرانيا تواجه مسارين محتملين:
• خسارة جزء من أراضيها مع الحفاظ على سيادتها.
• فقدان الأرض والسيادة، مما يعيدها إلى دائرة الخطر الروسي.

عدم إحراز تقدم دبلوماسي
لم تسفر قمة ألاسكا عن اختراق دبلوماسي. لم يتمكن الحضور من الإجابة عن السؤال المحوري: أي السيناريوهين سيتحقق ومتى؟

رفض روسيا للتسويات
وأكدت الصحيفة أن بوتين رفض المساعي الأميركية والأوروبية لوقف إطلاق النار. وأشار إلى استمراره في الحرب حتى تبدي أوكرانيا والغرب استعداداً لتلبية الأهداف الجيوسياسية لموسكو.

❝ نحن مقتنعون بأنه لكي تكون التسوية الأوكرانية مستدامة، يجب معالجة الأسباب الجذرية للأزمة ❞ – فلاديمير بوتين

أهداف روسيا الأساسية
تركز بوتين على "الأسباب الجذرية" للأزمة، والتي تتعلق بتوجه أوكرانيا نحو الغرب. ولا يزال يسعى لاستعادة النفوذ الروسي على أوكرانيا وتأكيد مكانة بلاده كقوة عظمى.

أداء الجيش الأوكراني
رغم الصمود الأوكراني، تواجه كييف صعوبات في استعادة أراضيها. ويُرجّح أن مثيل هذا النزاع مرتبط بخسارة استراتيجية بالنسبة لبوتين.

السيناريو الأول: التقسيم مع الحماية
ذكرت الصحيفة أن الرؤية الأوكرانية تتجه بهدوء نحو قبول تقليص حجمها الإقليمي. وتفكر كييف والدول الأوروبية في حماية المناطق المتبقية عبر تعزيز الدفاعات.

احتمالية الفشل التاريخي لبوتين
يعتبر هذا السيناريو فشلًا تاريخيًا محتملًا لبوتين، حيث سيفقد أجزاء كبيرة من أوكرانيا.

السيناريو الثاني: التقسيم مع التبعية
تشمل المطالب الروسية تقليص الجيش الأوكراني وتغيير النظام. وقد تحول أوكرانيا إلى "محمية روسية" في حال عدم التصدي لهذه الأوضاع.

صمود أوكراني ونهاية مفتوحة
رغم الضغوط، لا يزال الجيش الأوكراني يظهر صمودًا. ومع مرور الزمن، فإن التحديات تزداد على كييف، ولكن تظل فرصها في مقاومة الغزو قائمة.



Post a Comment