بوينغ تحقق تقدمًا ملحوظًا، فهل يتمكن الرئيس التنفيذي كيلي أورتيغ من الحفاظ على هذا الزخم؟

بوينغ تحقق تقدمًا ملحوظًا، فهل يتمكن الرئيس التنفيذي كيلي أورتيغ من الحفاظ على هذا الزخم؟


ملخص:
تستعيد شركة بوينغ استقرارها تحت قيادة الرئيس التنفيذي كيلي أورتيبرغ بعد سنوات من الأزمات. يتوقع المحللون أن تحقق الشركة أرباحًا سنوية لأول مرة منذ عام 2018.

استقرار بوينغ تحت قيادة أورتيبرغ
بعد أن مرت شركة بوينغ بأزمات متتالية على مدار السنوات السبع الماضية، بدأت الشركة في استعادة استقرارها تحت قيادة الرئيس التنفيذي كيلي أورتيبرغ. تم تعيين أورتيبرغ، الذي يمتلك خبرة طويلة في صناعة الطيران، لإصلاح الشركة التي واجهت العديد من المشكلات.

من المتوقع أن يوضح أورتيبرغ هذا الأسبوع التقدم الكبير الذي حققته الشركة منذ توليه المنصب قبل عام. ستقدم بوينغ نتائجها الفصلية وتطلعاتها يوم الثلاثاء.

• ارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 30% حتى الآن هذا العام.
• يتوقع المحللون أن تقلص الشركة خسائرها في الربع الثاني مقارنة بالعام الماضي.
• أعلنت بوينغ عن زيادة في إنتاج الطائرات، حيث وصلت تسليماتها إلى أعلى مستوى لها في 18 شهرًا.

تحول في الثقافة المؤسسية
تعتبر هذه الفترة تحولًا لشركة بوينغ، حيث أن القادة السابقين فشلوا في تحقيق أهداف تسليم الطائرات والتغييرات الثقافية، مما أثار استياء المستثمرين والعملاء. قال ريتشارد أبو لافيا، المدير العام لشركة AeroDynamic Advisory:
❝الاتفاق العام هو أن الثقافة تتغير بعد عقود من الجروح الذاتية.❞

تحديات جديدة
واجه أورتيبرغ تحديات متعددة عند توليه المنصب، بما في ذلك الحاجة إلى تقليص التكاليف بشكل كبير، حيث تم تسريح 10% من موظفي الشركة. كما تعرضت الشركة لإضراب من قبل العاملين في التصنيع استمر لسبعة أسابيع.

• تم جمع أكثر من 20 مليار دولار كتمويل في الخريف الماضي.
• تم استبدال رئيس وحدة الدفاع وبيع قسم Jeppesen الخاص بالملاحة.

آفاق مستقبلية
تأمل بوينغ في تحقيق تحول كبير في عام 2024، لكن الحوادث الأخيرة، مثل انفجار أحد أبواب طائرة 737 ماكس، زادت من الضغوط. كما واجهت الشركة انتقادات من كبار عملائها بسبب التأخيرات.

قال مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير:
❝أستمر في الاعتقاد بأن كيلي أورتيبرغ يقوم بعمل رائع.❞

التحديات مستمرة
ما زالت بوينغ بحاجة إلى إصلاح العديد من القضايا. حددت إدارة الطيران الفيدرالية إنتاج الشركة عند 38 طائرة شهريًا، ولزيادة هذا الرقم، تحتاج بوينغ إلى موافقة الإدارة.

• يتعين على أورتيبرغ التفكير في تطوير طائرة جديدة، حيث أن طراز 737 تم تقديمه لأول مرة في عام 1967.
• هناك حاجة ملحة لتسريع هذه العملية لتعزيز مكانة الشركة في السوق.

تواجه بوينغ تحديات كبيرة، لكن هناك آمال في أن يتمكن أورتيبرغ من قيادة الشركة نحو مستقبل أكثر استقرارًا.



Post a Comment