ملخص
تخطط تركيا لإعادة منظومات الدفاع الجوي S-400 التي اشترتها من روسيا، في خطوة قد تعيد تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك في سياق دعوات واشنطن للتخلي عن التكنولوجيا العسكرية الروسية.
الإجراءات التركية
قالت وكالة "بلومبرغ"، إن تركيا تعتزم إعادة منظومات S-400 للدفاع الجوي التي حصلت عليها من روسيا.
- يعد هذا التحرك محاولة لوضع حد لصفقة دفاعية أثارت جدلاً، مما أثر على علاقات أنقرة مع واشنطن ودول الناتو.
- يفتح ذلك الطريق أمام تركيا لشراء مقاتلات F-35 الأمريكية.
اجتماع مع بوتين
ووفقًا لمصادر مطلعة، عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأمر على نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في تركمانستان.
- يأتي هذا الاقتراح بعد مشاورات بين مسؤولين من البلدين.
- كانت الرئاسة التركية ووزارة الدفاع قد رفضتا التعليق على هذه المعلومات، فيما نفي الكرملين طرح هذا الطلب.
رفع العقوبات الأمريكية
تحرك أردوغان يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط من واشنطن على أنقرة لترك التكنولوجيا العسكرية الروسية.
- تم مناقشة هذا الموضوع خلال لقاء بين أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب في سبتمبر.
- توقع السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، أن أنقرة قد تتخلى عن المنظومة الروسية في غضون 4 إلى 6 أشهر.
- يُتوقع أن يساهم التخلي عن S-400 في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة ورفع العقوبات المفروضة.
استرداد تكاليف الصواريخ
تسعى تركيا أيضًا لاسترداد المليارات التي أنفقتها على S-400، وبهذا قد تطالب بخصمها من فاتورة النفط والغاز من روسيا.
- تعتبر تكاليف الصواريخ معقولة مقارنة بالمكاسب الدبلوماسية المحتملة.
- لا تقوم تركيا حاليًا بتشغيل النظام.
وجهات نظر متباينة
شهدت تركيا اتهامات بالاقتراب من روسيا، وهو ما ينفيه أردوغان مؤكدًا أهمية سياسة خارجية متوازنة.
- رغم رفضه فرض عقوبات على موسكو، قام بفرض قيود على الشحنات العسكرية عبر مضيقي البوسفور والدردنيل.
-
قدمت تركيا أسلحة إلى كييف في خضم الحرب الأوكرانية.
وتؤكد المصادر أن أردوغان يحافظ على علاقات وثيقة مع كل من ترمب وبوتين، بعد أن أخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج F-35 عام 2019 بسبب صفقة S-400.
❝العلاقات تعتمد على التعامل الإيجابي ووجود توازن في السياسة الخارجية.❝
