بعد قصف الدوحة، نيران إسرائيل تمسّ مصداقية ترامب بشكل غير متوقع
ملخص
تعتبر وسائل الإعلام الأميركية الهجوم الإسرائيلي على قطر تجسيدًا للسياسة العشوائية التي اتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مع تأثيرات سلبية على مصداقيته الدولية. تتفاعل هذه الأحداث في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية-الإسرائيلية بعض التوتر.
الهجوم الإسرائيلي على قطر
اعتبرت وسائل الإعلام الأميركية أن الهجوم الإسرائيلي على قطر يبرز "النهج العشوائي" الذي اتبعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الحرب على غزة. وذكرت أنه يمثل "إهانة شخصية وضربة مدمرة" لمصداقيته الدولية.
• قال ترمب إنه تلقى إخطاراً عن الضربة الجوية الإسرائيلية من الجيش الأميركي، وليس من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
• أكد أنه حاول إبلاغ الدوحة، لكن الأوان كان قد فات.
• ردت قطر نافية أن تكون حصلت على تحذير مسبق، مشيرة إلى أن الاتصال جاء بينما كانت الانفجارات تُسمع بالفعل.
"مفاجأة معتادة"
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الهجوم كان بمثابة "مفاجأة مألوفة"، مشيرة إلى أن نتنياهو استغل علاقته مع ترمب لشن هجمات جريئة.
• استخدمت إسرائيل أسلحة أميركية دون إخطار كافٍ.
• ترمب أعرب لوسائل الإعلام عن عدم سعادته بالطريقة التي تمت بها الأمور.
"نهج عشوائي"
أبرزت الصحيفة "النهج العشوائي" لترمب في التعامل مع الحرب على غزة.
• أشار الخبراء إلى أن الاستراتيجية منحت نتنياهو حرية استغلال الموقف.
• قال خالد الجندي، باحث في جامعة "جورج تاون": ❝لم تكن هناك استراتيجية يمكنني أن أستشفها سوى "كل ما تريده إسرائيل، وكل ما يريده نتنياهو"❝.
"ضربة" لمصداقية ترمب
أعرب بعض الخبراء عن شكوكهم حول عدم وجود تحذير مسبق للولايات المتحدة عن الهجوم.
• ستيفن أ. كوك قال إن الاحتمال الأكبر هو وجود تنسيق أكبر مما يريدنا البيت الأبيض أن نعرفه.
• نقلت CNN عن ترمب أنه تلقى "ضربة مدمرة" لمصداقيته الدولية بعد هذا الهجوم.
"إهانة شخصية"
وصفت CNN هجوم نتنياهو بأنه "إهانة شخصية" لترمب، حيث وضعت أهداف نتنياهو فوق الأولويات الأمنية الأميركية.
• أشار دجريجيان إلى أن الهجمات وقعت في مرحلة حساسة للغاية.
• احتمال أن تدفع هذه الضربة قطر نحو إنهاء محادثات السلام يزيد من تعقيد الأمور.
تداعيات خطيرة
تتجاوز التداعيات الهجوم على قطر، حيث قد تؤدي إلى توتر العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
• تفقد هذه الأحداث أي مصداقية لترمب في لعب دور الوسيط في المنطقة.
• الانطباع العام بأن ترمب يفتقر إلى التأثير على نتنياهو قد يتعزز.
• كما تُطرح تساؤلات حول دعم ترمب لخطط السلام الأميركية في المستقبل.
• الهجوم يعكس عدم قدرة ترمب على استخدام نفوذه الفعلي في السياسة الشرق أوسطية.