بعد رسوم ترامب: لولا يؤكد أن البرازيل سترد بالمثل ولن تتراجع أمام التحديات
ملخص: انتقد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا تهديدات إدارة ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على الواردات البرازيلية، مؤكدًا على السيادة وحق بلاده في اتخاذ إجراءات مضادة. جاء ذلك في سياق توتر العلاقات التجارية بين البرازيل والولايات المتحدة.
ردود لولا على تهديدات ترامب
قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، يوم الخميس، إن بلاده سترد بـ"المعاملة بالمثل" على الرسوم الجمركية التي هددت إدارة دونالد ترامب بفرضها على واردات البرازيل.
وأضاف لولا أن البرازيل دولة ذات سيادة، لا تقبل أي شكل من أشكال الوصاية، وذلك ردًا على انتقادات ترامب للمحاكمات الموجهة ضد الرئيس السابق جايير بولسونارو.
🔹 تصريحات لولا:
- "البرازيل ليست بلداً ضعيفاً، وسنرد عندما يتعين علينا الرد".
- "نحن مؤمنون بالحوار، لكننا لن نقبل أن تُستخدم البرازيل ككبش فداء".
❝ الإجراءات القضائية ضد التخطيط لمحاولة الانقلاب تقع حصريًا ضمن اختصاص السلطة القضائية البرازيلية، وبالتالي فهي غير خاضعة لأي تدخل أو تهديد يمكن أن يُقوِّض استقلالية مؤسسات الدولة. ❞
تحليل الوضع الاقتصادي
كما اعتبر الرئيس البرازيلي أن الادعاء بوجود عجز تجاري أميركي مع البرازيل غير دقيق، مستندًا إلى إحصائيات تُظهر فائضًا قدره 410 مليارات دولار في تجارة السلع والخدمات على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية.
ترامب يهدد بإجراءات جديدة
جاءت تصريحات لولا بعد إعلان ترامب فرض تعريفات جديدة على المنتجات البرازيلية من الصلب والألمنيوم.
🔹 تفاصيل الرسوم:
- رسوم بنسبة 50% على جميع الواردات البرازيلية إلى الولايات المتحدة اعتبارًا من 1 أغسطس المقبل.
- الشركات البرازيلية التي تصنع داخل الولايات المتحدة ستكون معفاة من هذه الرسوم.
كما حذر ترامب من أن أي محاولة من البرازيل لفرض "رسوم انتقامية" ستُقابل بزيادة النسبة المفروضة.
علاقات تجارية في تراجع
على الرغم من أن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة والبرازيل يتجاوز 88 مليار دولار منذ عام 2024، إلا أن العلاقات التجارية بين البلدين تشهد توترًا متزايدًا.
ختم لولا بالإشارة إلى أن "الدفاع عن ديمقراطية البرازيل هو شأن يخص البرازيليين"، مشددًا على استقلالية المؤسسات الوطنية.