بريطانيا تعيد تقييم قوانين حقوق الإنسان كجزء من تعديل سياسة اللجوء

بريطانيا تعيد تقييم قوانين حقوق الإنسان كجزء من تعديل سياسة اللجوء


ملخص: تعتزم الحكومة البريطانية إجراء تغييرات جذرية على سياسة اللجوء بهدف تسهيل ترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وزيرة الداخلية ستعلن عن التفاصيل الجديدة التي تهدف إلى تقليل الطعون القانونية وزيادة فترات انتظار اللاجئين للحصول على الإقامة.

تعديل جذري في سياسة اللجوء
في إطار تعديل جذري لسياسة اللجوء، تعتزم بريطانيا إجراء تعديلات شاملة على نهجها تجاه قوانين حقوق الإنسان. سيتم الإعلان عن هذه التغييرات يوم الاثنين المقبل لتسهيل ترحيل المهاجرين الذين يصلون إلى البلاد بشكل غير قانوني.

تصريحات حكومية
أعلنت الحكومة أن وزيرة الداخلية، شابانا محمود، ستحدد التغييرات التي ستطرأ على كيفية تفسير المحاكم للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

❝ ستمنع هذه الإصلاحات الطعون التي لا نهاية لها، وتُوقف طلبات اللحظة الأخيرة، وتزيد من عمليات ترحيل من لا يملكون الحق في البقاء هنا. ❞
— كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني

موقف أكثر صرامة
تتخذ حكومة حزب العمال البريطانية موقفاً أكثر صرامة في سعيها للحد من الهجرة السرية، خاصة التي تتم عبر قوارب صغيرة.

أكبر إصلاح في العصر الحديث
تصف الحكومة هذه التغييرات بأنه أكبر إصلاح شامل لسياسة اللجوء في العصر الحديث. تشمل الإصلاحات:

• جعل وضع اللاجئ مؤقتًا
• زيادة مدة انتظار اللاجئين للحصول على إقامة دائمة في بريطانيا إلى 4 أضعاف
• تقديم قوانين جديدة توضح الصلة الأسرية كتحديد القرابة المباشرة، مثل الوالدين أو الأطفال

الآثار السياسية
تشير استطلاعات الرأي إلى أن قضية الهجرة تُعد من أبرز اهتمامات الناخبين، مع تقدم حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي بفارق كبير في استطلاعات الرأي. عبّرت الحكومة عن رغبتها في البقاء ضمن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، على الرغم من دعوات حزب الإصلاح وبعض أعضاء حزب المحافظين للانسحاب منها.

انتقادات الجمعيات الخيرية
انتقدت الجمعيات الخيرية موقف الحكومة المتشدد بشأن الهجرة، مشيرة إلى أنه "يدفع اليائسين إلى مزيد من الفقر".

الإصلاحات الإضافية
أوضحت الحكومة أيضًا أنها ستقوم بإصلاحات لتبسيط نظام الاستئناف، وتسريع وتيرة ترحيل المجرمين، ومنع إساءة استخدام قوانين العبودية الحديثة لعرقلة عمليات الترحيل.



Post a Comment