باراك يحث الشرع على إعادة تقييم سياسته لتجنب تفكيك سوريا
ملخص: دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الرئيس أحمد الشرع إلى مراجعة سياساته لتفادي فقدان الدعم الدولي وسط الأوضاع المتدهورة. وأكد باراك على أهمية تشكيل حكومة شاملة تتضمن جميع الأطياف السورية.
دعوة لتقويم السياسات
دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الثلاثاء، الرئيس أحمد الشرع إلى مراجعة سياساته، وتبني نهج أكثر شمولاً بعد تصاعد الصراعات الدامية الأسبوع الماضي.
في تصريحات خاصة، أوضح باراك أن الشرع مهدد بفقدان الدعم الدولي، مما قد يؤدي إلى تفتيت البلاد.
• نصيحة باراك للشرع:
- إعادة النظر في تكوين الجيش قبل الحرب.
- تقليص نفوذ المتشددين.
- طلب المساعدة الأمنية الإقليمية.
أشار باراك إلى ضرورة أن يتكيف الشرع سريعاً، قائلاً: ❝سأتأقلم سريعاً، لأنني إن لم أفعل سأفقد طاقة الكون التي كانت تقف ورائي.❞
الدمج والتوترات
وصل الشرع إلى الحكم بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي. ووقعت مواجهات دامية في محافظة السويداء، مما أدى إلى سقوط المئات بين مسلحين ودروز وعشائر بدوية.
دعا باراك الحكومة الجديدة إلى ضرورة أن تكون "أكثر شمولاً على نحو أسرع"، وأن تدمج الأقليات في هيكل الحكم.
ورغم التقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان، نفى باراك أن تكون قوات الأمن السورية مسؤولة عن هذه الانتهاكات.
غياب البدائل
ساعدت الولايات المتحدة في تحقيق وقف لإطلاق النار، إلا أن باراك حذر من أن المخاطر في سوريا "عالية للغاية" بسبب غياب خطة خلافة.
• أبرز نقاط باراك:
- عدم وجود بديل للحكومة الجديدة.
- إمكانية تحول الأوضاع إلى ما حدث في ليبيا وأفغانستان.
كما أكد باراك على ضرورة إجراء حوار مع إسرائيل لتهدئة المخاوف حول القادة الجدد في سوريا، مشيراً إلى احتمال إقامة علاقات طبيعية لاحقاً.
أضاف باراك أن الولايات المتحدة لا تفرض شكل الحكومة، ولكنها تسعى إلى الاستقرار والوحدة.