ملخص:
سيحدد الملك تشارلز الثالث أجندة الحكومة البريطانية الهشة يوم الأربعاء، بعد أن واجه رئيس الوزراء كير ستارمر دعوات للاستقالة. تأتي هذه الأحداث في ظل تراجع أداء حزب العمال في الانتخابات المحلية.
أجندة الحكومة البريطانية الهشة
سيقوم الملك تشارلز الثالث يوم الأربعاء بتحديد أجندة الحكومة البريطانية التي تعاني من الضعف، بعد أن واجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطًا كبيرة تدعو لاستقالته.
خطاب الملك
تعتبر افتتاحية البرلمان وخطاب الملك مناسبة رسمية يقدم فيها الملك أجندة الحكومة التشريعية للفترة البرلمانية المقبلة. تأتي هذه الفعالية في وقت يواجه فيه ستارمر تحديات سياسية بسبب الأداء الضعيف لحزب العمال في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي.
يبدو أن ستارمر قد نجح في تجاوز أي تحدٍ قيادي فوري، ويأمل أن تساعد الاحتفالات اليوم في تحويل الانتباه عن الأزمة الحالية.
تحديات القيادة
ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تهديد القيادة قد زال. قبل خطاب الملك في مجلس اللوردات، عقد ستارمر اجتماعًا قصيرًا، استمر لمدة 17 دقيقة، مع أحد منافسيه الرئيسيين، ويس ستريتنج.
• ستريتنج، وزير الصحة في المملكة المتحدة، كان قد طلب الاجتماع مع ستارمر يوم الثلاثاء ولكن تم رفض طلبه.
• جاء ذلك بعد اجتماع حاسم لمجلس الوزراء حيث تعهد ستارمر بالاستمرار في قيادة حزب العمال، رغم دعوات أكثر من 80 نائبًا له للاستقالة.
ردود فعل الأسواق
عبرت الأسواق عن رأيها بشأن الأزمة السياسية في المملكة المتحدة، التي شهدت أربعة رؤساء وزراء في السنوات الأربع الماضية. ارتفعت عوائد السندات الحكومية البريطانية، المعروفة باسم "غيلتس"، بشكل ملحوظ يوم الثلاثاء، حيث خشي المستثمرون من أن أي تغيير في القيادة قد يؤدي إلى تخفيف الانضباط المالي الذي فرضته وزيرة المالية راشيل ريفز.
• يوم الأربعاء، مع تزايد تأكيد موقف ستارمر، انخفضت العوائد بمقدار 2 إلى 6 نقاط أساس، حيث كانت نسبة الفائدة على السندات الحكومية لمدة 10 سنوات حوالي 5.067%.
تصريحات الخبراء
قال جيم أونيل، الرئيس السابق لإدارة الأصول في غولدمان ساكس ووزير الخزانة البريطاني السابق، لشبكة CNBC:
❝يجب على المملكة المتحدة أن تبدأ في التصرف بشكل أكثر نضجًا. من المدهش أن الناخبين يعاملون قيادة البلاد وكأنها نوع من برامج المسابقات.❞
خطاب الملك كفرصة للتجديد
يقدم خطاب الملك فرصة للحكومة لإعادة ضبط السرد السياسي في وقت يعبر فيه العديد من الناخبين عن dissatisfaction مع وتيرة التغيير. بينما تعاني البلاد من تضخم مرتفع ونمو اقتصادي ضعيف، تعرضت قيادة حزب العمال لانتقادات بسبب عدم قدرتها على التعامل مع القضايا الداخلية الملحة.
خلال خطاب الملك، سيحدد الملك "برنامجًا طموحًا" يهدف إلى "تعزيز الخدمات العامة، وإصلاح الدولة، وعكس التراجع."
• سيتم الكشف عن أكثر من 35 مشروع قانون في الخطاب، تهدف إلى تعزيز أسس المملكة المتحدة من خلال تدابير لتعزيز الأمن الاقتصادي والطاقة والأمن الوطني، بالإضافة إلى علاقة البلاد مع الاتحاد الأوروبي.
