المقرضون يسعون جاهدين للحد من تداعيات الأزمة

المقرضون يسعون جاهدين للحد من تداعيات الأزمة


ملخص
تسبب انهيار شركة "فيرست براندز" الأمريكية لصناعة قطع غيار السيارات في تأثيرات واسعة على القطاع المصرفي عبر الأطلسي. يُبرز هذا الحدث المخاطر المرتبطة بهياكل التمويل العدوانية في سوق الائتمان الخاص.

تداعيات انهيار "فيرست براندز" على القطاع المصرفي

تتردد أصداء انهيار شركة "فيرست براندز" لصناعة قطع غيار السيارات في القطاع المصرفي على جانبي الأطلسي.
تسارع انهيار الشركة، الذي يكشف عن شبكة معقدة من اتفاقيات الديون مع مجموعة من المقرضين وصناديق الاستثمار عالمياً، يُظهر المخاطر المرتبطة بهياكل التمويل العدوانية في سوق الائتمان الخاص.

التعرضات المالية

أفادت شركة "جيفرز" يوم الأربعاء أن وحدة "ليوكاديا لإدارة الأصول" لديها تعرض بقيمة 715 مليون دولار للشركة المتعثرة في ولاية أوهايو من خلال صندوق "بوينت بونيتا" الذي يستثمر في مستحقات الفواتير.
كما تمتلك وحدة "يو بي إس أوكونور" أكثر من 500 مليون دولار من التعرضات العامة.
• صندوق "يو بي إس" للتمويل الرأسمالي العامل لديه تعرض تقديري بنسبة 30% من خلال تمويل الفواتير.
• تمتلك صناديق البنك أيضاً مراكز في منصة التكنولوجيا المالية "رايستون"، التي تعتمد على إيراداتها بشكل كبير من "فيرست براندز".

❝ هذا الحدث يؤثر على العديد من مقدمي الائتمان الخاص ورأس المال العامل في الصناعة. نحن نعمل على تحديد التأثير المحتمل على عدد قليل من صناديقنا المتأثرة ونركز على حماية مصالح عملائنا. ❞ – بيان من "يو بي إس".

تحديثات حول الوضع

في تحديث يوم الأربعاء، ذكرت "جيفرز" أنها تتواصل مع مستشاري "فيرست براندز" لتحديد تأثير ذلك على "بوينت بونيتا".
استراتيجية "بوينت بونيتا" تدير حوالي 3 مليارات دولار من الأصول، ولديها تعرض لـ"فيرست براندز" يعود إلى عام 2019.
التعرض البالغ 715 مليون دولار مستثمر في مستحقات مستحقة من عدد من الشركات، بما في ذلك "وول مارت" و"أوتوزون" و"NAPA".

الديون والمخاطر

في إيداعات الإفلاس، أشارت "فيرست براندز" إلى أن مستشاريها الخاصين كانوا يحققون في ما إذا كانت المستحقات قد تم تسليمها إلى عوامل خارجية عند الاستلام وما إذا كانت قد تم التعامل معها أكثر من مرة.
• لم نتلقَ بعد أي معلومات حول نتائج ذلك التحقيق.
• نعتزم بذل كل جهد لحماية مصالح "بوينت بونيتا" ومستثمريها.

التغيرات في سوق الائتمان الخاص

تأسست "فيرست براندز" في عام 2014 وامتلكها المستثمر باتريك جيمس، وسرعان ما نمت من خلال الاستحواذ على شركات أخرى في الولايات المتحدة.
• اعتمدت على مجموعة من الديون خارج الميزانية وتمويل البنوك.
• تقدّر الترتيبات المالية الخاصة بها بحوالي 10 مليارات دولار.

تحذيرات من المخاطر المستقبلية

يُعتبر انهيار "فيرست براندز" بمثابة تحذير للقطاع، حيث يتساءل العديد عن كيفية انتشار مشاكل شركة غير معروفة نسبياً عبر الصناعة المصرفية العالمية.
• قال أورلاندو جيمس، الشريك المؤسس ومدير الاستثمار في "فورييه لإدارة الأصول": "لا ينبغي أن يكون أي من هذا مفاجئاً – نحن في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة حيث تستخدم الشركات المرفوعة تمويلات عدوانية للغاية".

خاتمة

بينما يُعتبر الخطر النظامي الناتج عن انهيار "فيرست براندز" منخفضاً، فإن هذه الفوضى تُقارن بالفعل بانفجارات سابقة، مما يبرز الحاجة إلى مزيد من الشفافية في سوق الائتمان الخاص.
تظل المخاطر قائمة، مما يتطلب من المستثمرين القيام بواجبهم في البحث والتحليل.



Post a Comment