المغرب: جيل زد يصر على مطالبه الحكومية التي تعلن عن استعدادها للحوار
ملخص: الحكومة المغربية تعلن عن استعدادها للحوار مع ممثلي حركة "جيل زد 212" التي تطالب بالإصلاحات في التعليم والصحة. تأتي هذه الخطوة بعد احتجاجات متواصلة شهدتها عدة مدن، تخللتها أعمال عنف.
استعداد الحكومة للحوار
أبدت الحكومة المغربية استعدادها لـ"حوار عاجل" مع ممثلي الشباب الذين يقودون احتجاجات حركة "جيل زد 212". هذه الاحتجاجات انطلقت منذ نحو أسبوع، وتطالب بمحاربة الفساد وإجراء إصلاحات في قطاعي التعليم والصحة.
• منذ إطلاق الحركة، استمرت المظاهرات في كبرى المدن المغربية.
• المواطنين يطالبون بالتركيز على التعليم والصحة بدلاً من الاستثمار في البنية التحتية الرياضية.
تصريحات الحكومة
قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن الحكومة مستعدة لـ"فتح حوار عاجل وفوري" مع الشباب.
❝تفاعلنا بشكل سريع وإيجابي مع المطالب الاجتماعية❝
• بايتاس أضاف أن الإصلاحات المرتقبة تحتاج إلى دفعة أكبر.
• الحكومة تسعى للاستماع إلى أفكار المحتجين وتحديد الإصلاحات الاجتماعية الضرورية.
أعمال عنف واحتجاجات
على الرغم من الدعوات للاحتجاج السلمي، شهدت بعض المدن أعمال عنف.
• المدن المتضررة تشمل وجدة، القنيطرة، وإنزكان.
• وقوع حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل 3 أشخاص قرب أغادير خلال محاولة للاقتحام.
ردود فعل المعارضة
دعا سعيد أقداد، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، الحكومة لتقديم استقالتها بسبب الفشل في الاستجابة لمطالب الشباب.
• أقداد وصف المطالب بـ"المعقولة والشرعية".
• انتقد القيادي المعارض سياسة الحكومة التي تصب في خدمة الطبقات الغنية.
عزف عن الإعانات واستجابة الحكومة
أعلنت الحكومة تجاوبها مع المطالب بعد أيام من الصمت. رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أوضح أن الحكومة مستعدة للحوار من داخل المؤسسات.
• أخنوش اعتبر أن الأوضاع الأخيرة شهدت تصعيدًا خطيرًا يمس بالأمن.
• وزير الصحة، أمين التهراوي، أعلن عن وقف الإعانات الحكومية للمستشفيات الخاصة.
شرارة الاحتجاجات
بدأت الاحتجاجات في أغادير بسبب وفاة 8 نساء حوامل أثناء تلقيهن الرعاية الصحية.
• الاحتجاجات مطالبة بتحسين خدمات الصحة والتعليم.
• حركة "جيل زد" تبرأت من أعمال العنف وشددت على سلمية الاحتجاجات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
في بيانها عبر "ديسكورد"، أكدت الحركة على الالتزام بالمبادئ السلمية، ورفض العنف أو التخريب.