المستثمرون في حيرة من أمرهم بشأن رد فعلهم على خفض الاحتياطي الفيدرالي بمقدار ربع نقطة.
ملخص: خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة، ليصبح نطاق معدل الأموال بين 4% و4.25%. القرار جاء بتوافق شبه تام، حيث عارضه عضو واحد فقط.
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
عقد رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، مؤتمراً صحفياً بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي استمر يومين في 17 سبتمبر 2025 في واشنطن، حيث تم اتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة.
• خفضت أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة.
• أصبح نطاق معدل الأموال بين 4% و4.25%.
• القرار كان متوقعاً من قبل الأسواق المالية.
تفاصيل القرار
كان القرار شبه إجماعي، حيث عارضه ستيفن ميران، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصوت لصالح خفض بمقدار نصف نقطة. قبل الاجتماع، كانت هناك تكهنات بأن أعضاء اللجنة، ميشيل بومان وكريستوفر والير، قد يدعمون خفضاً أكبر.
على الرغم من أن الوحدة داخل الاحتياطي الفيدرالي تعزز من مصداقيته في نظر الأسواق المالية، إلا أن الخفض المتوقع لم يحقق تأثيراً إيجابياً كبيراً على الأسواق.
• يرى معظم مسؤولي البنك المركزي خفضاً واحداً فقط في عام 2026.
• هذا أقل بكثير مما كان يتوقعه المتداولون.
توقعات السوق
أظهر الرسم البياني للاحتياطي الفيدرالي تبايناً في توقعات أسعار الفائدة للعام المقبل، مما يدل على عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية. واعتبر باول الخفض بمثابة "إدارة المخاطر"، مما يشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يخفض الأسعار بدافع الحذر وليس لدعم سوق العمل.
• انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.1%.
• فقد مؤشر Nasdaq 0.3%.
• ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.6%.
ردود الفعل في الأسواق
لم تُظهر الأسواق حتى الآن ردود فعل إيجابية تجاه قرار الاحتياطي الفيدرالي، في انتظار دعوات ترامب لخفض بمقدار 100 نقطة أساس.
❝ إن القرار يعكس التحديات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، ويشير إلى ضرورة الحذر في التعامل مع التغيرات المستقبلية. ❞
ما تحتاج لمعرفته اليوم
تستمر الأسواق في مراقبة التطورات الاقتصادية والسياسية وتأثيرها على قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
وأخيراً…
تتجه الأنظار نحو الشركات المالية والتكنولوجيا المالية في المملكة المتحدة، حيث لا تزال مركزاً رئيسياً للاستثمار والابتكار في هذا المجال.