الكونغرس يعطل محاولة لمنع ترامب من اتخاذ إجراءات عسكرية ضد فنزويلا بدون تفويض رسمي
ملخص: عرقل مجلس الشيوخ الأميركي، بقيادة الجمهوريين، قراراً كان يهدف إلى منع الرئيس ترمب من الهجوم على فنزويلا دون تفويض من الكونغرس. بينما تواصل الإدارة الأميركية شن ضربات تستهدف تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي.
تصويت ضد التفويض العسكري
عرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، قراراً كان سيمنع الرئيس دونالد ترمب من الهجوم على فنزويلا دون الحصول على موافقة الكونغرس. صوت المجلس بأغلبية 51 صوتاً مقابل 49، بقرار يستند أساساً إلى الهوية الحزبية، ضد المقترح الذي كان سيوفر فرصة لمناقشة صلاحيات الحرب.
- انضم اثنان فقط من الأعضاء الجمهوريين إلى الديمقراطيين في دعم هذا الإجراء.
- يسلط هذا التصويت الضوء على الدعم الحزبي للحملة العسكرية لترمب في منطقة البحر الكاريبي.
يعتقد بعض خبراء القانون أن الضربات قد تنتهك القانون الدولي، بالإضافة إلى القوانين الأميركية التي تمنع القتل وتُحظر الاغتيال.
ضربة جديدة ضد "قارب مخدرات"
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، أن الولايات المتحدة نفذت ضربة استهدفت قارباً يشارك في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من تجار المخدرات الذين كانوا على متنه.
❝سنستمر في الهجمات على تجار المخدرات، حتى يتوقف تسميم الشعب الأميركي.❞ – بيت هيجسيث
الشؤون الأميركية تؤكد أن القوات شنّت منذ أوائل سبتمبر ما لا يقل عن 17 ضربة ضد قوارب في المحيط الهادئ وجنوب البحر الكاريبي، مما أدى إلى مقتل أكثر من 70 شخصاً.
إحاطة للكونغرس بشأن العمليات
أطلع وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث، أعضاء الكونغرس الأربعاء، على تفاصيل العمليات العسكرية، بعد شكاوى من "عدم الشفافية".
- الاجتماع الذي جمع مسؤولين من الحزبين استمر لمدة ساعة داخل منشأة مؤمنة في الكابيتول.
- وخرج الجمهوريون من الاجتماع متبنين موقف الثقة في الحملة العسكرية.
من جهة أخرى، أعرب الديمقراطيون عن حاجتهم لمزيد من المعلومات حول كيفية تنفيذ الضربات والأساس القانوني لهذه العمليات.
بالإضافة إلى ذلك، عززت القوات البحرية الأميركية وجودها قبالة سواحل أميركا الجنوبية، مما أثار مخاوف من احتمال التحضير لتدخل عسكري في فنزويلا.