القوى الأوروبية تهدد بفرض عقوبات فورية على إيران
ملخص:
أعربت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا عن دعمها لإعادة فرض العقوبات على إيران إذا لم تستأنف الحوار حول برنامجها النووي. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.
العقوبات على إيران: موقف الدول الأوروبية
أبلغت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الأمم المتحدة بدعمها لإعادة فرض العقوبات على إيران، إذا لم تتواصل مع الغرب بشأن برنامجها النووي. جاء ذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز".
• تصريح وزراء الدول الثلاث: "لقد أوضحنا أنه إذا لم تكن إيران مستعدة للتوصل إلى حل دبلوماسي قبل نهاية أغسطس 2025، أو لم تستغل فرصة التمديد، فإن مجموعة E3 مستعدة لتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات."
تم تسليم الرسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعد شهرين من الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية.
آلية العقوبات
تعتبر العقوبات جزءًا من الآلية التي تم تضمينها في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. تم إزالة عدد من العقوبات على إيران مقابل تقليص برنامجها النووي.
• آلية الحماية: إذا ارتكبت إيران "عدم التزام كبير" بالاتفاق، يمكن لأي من الدول الموقعة على الاتفاق إعادة فرض العقوبات تلقائيًا، ولا يمكن لأي عضو دائم آخر في مجلس الأمن الاعتراض.
أعلنت الاتحاد الأوروبي في منتصف يوليو أنها ستبدأ عملية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران اعتبارًا من 29 أغسطس إذا لم تحقق تقدمًا كافيًا في تقليص برنامجها النووي.
تداعيات العقوبات
قد تكون العواقب على إيران وخيمة، وقد تؤدي مرة أخرى إلى تصعيد التوترات وإمكانية الصراع. وقد اقترح المسؤولون الإيرانيون أن البلاد قد تنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إذا تم إعادة فرض تلك العقوبات.
❝ إيران تظل منفتحة على المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها لم تقبل بعد الشروط للتخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم الخاص بها. ❞
الوضع الاقتصادي الإيراني
تدهور الاقتصاد الإيراني بشكل كبير منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018. وقد زادت التوترات بشكل كبير، حيث استمرت إيران في تخصيب وتخزين اليورانيوم بمستويات غير مسبوقة، مما دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إصدار تحذيرات عديدة.
تصر طهران على أن برنامجها مخصص لأغراض الطاقة المدنية فقط، لكن تخصيب اليورانيوم وصل إلى 60% نقاء، وهو أعلى بكثير من الحد المسموح به في الاتفاق النووي لعام 2015.