الفلسطينيون يطالبون بوقف إطلاق النار في غزة بعد تواجد القوات الأمريكية
ملخص: عاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين إلى أحيائهم في غزة بعد اتفاق لوقف إطلاق النار. بينما تواصل الجهود الإنسانية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل غزة بعد انتهاء النزاع.
عودة النازحين الفلسطينيين
عاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين إلى أحيائهم في غزة يوم السبت، متجولين في شوارع مغبرة بينما كانت الجرافات تعمل على إزالة آثار دمار عامين من الحرب.
قال محمود الشندغلي، وهو يتجول في مدينة غزة: "غزة دمرت بالكامل. ليس لدي أي فكرة عن أين يجب أن نعيش أو أين نذهب." في الوقت نفسه، تسلق صبي مبنى مدمراً لرفع العلم الفلسطيني.
الوجود العسكري الأمريكي
وصل حوالي 200 جندي أمريكي إلى إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار مع حماس. سيقومون بإنشاء مركز لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية بالإضافة إلى الدعم اللوجستي والأمني.
قال الأدميرال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية الأمريكية: "هذا الجهد الكبير سيتم تحقيقه دون وجود قوات أمريكية على الأرض في غزة."
الجهود الإنسانية
حثت مجموعات الإغاثة إسرائيل على إعادة فتح المزيد من المعابر للسماح بدخول المساعدات إلى غزة. وأفاد مسؤول بالأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، أن إسرائيل وافقت على توسيع تسليم المساعدات بدءًا من يوم الأحد.
• برنامج الغذاء العالمي جاهز لاستعادة 145 نقطة توزيع غذائية عبر الأراضي المتضررة من المجاعة، حالما تسمح إسرائيل بالتسليمات الموسعة.
• أكثر من 500 شاحنة دخلت غزة يوم الجمعة، على الرغم من أن العديد من المعابر لا تزال مغلقة.
أسئلة حول مستقبل غزة
تظل الأسئلة قائمة حول من سيحكم غزة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً، وما إذا كانت حماس ستقوم بنزع سلاحها كما هو مطلوب في اتفاق وقف إطلاق النار.
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أنهى وقف إطلاق النار السابق بشكل أحادي في مارس: "إذا تحقق ذلك بالطريقة السهلة، فليكن. إذا لم يكن، فسيتم تحقيقه بالطريقة الصعبة."
ترتيبات أمنية جديدة
يدعو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وجود عسكري مفتوح لإسرائيل داخل غزة. بينما دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم السبت إلى نشر قوة دولية في غزة بإذن من مجلس الأمن الدولي.
أفاد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل بشكل دفاعي من حوالي 50% من غزة التي لا تزال تحت سيطرته بعد الانسحاب إلى خطوط متفق عليها.
بدأت الحرب عندما اقتحم مقاتلون يقودهم حماس إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص وأخذ حوالي 250 رهينة.
تسبب النزاع في مقتل أكثر من 67,000 فلسطيني في غزة، وفقاً لوزارة الصحة في غزة، التي تعتبر أرقامها الأكثر موثوقية في تقدير ضحايا الحرب.