ملخص: رحبت وزارة الخارجية العراقية بإلغاء الكونجرس الأميركي لتفويضي استخدام القوة العسكرية ضد العراق لعامي 1991 و2002. وتعتزم الحكومة العراقية تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة بما يخدم مصالح البلدين.
ترحيب عراقي بإلغاء التفويضات العسكرية
رحبت وزارة الخارجية العراقية، الأربعاء، بما وصفته بـ"التصويتِ التاريخيّ" لمجلسي النواب والشيوخ الأميركيين. هذا التصويت جاء لصالح إلغاء تفويضي استخدام القوة العسكرية ضد العراق لعامي 1991 و2002.
وأعربت الوزارة في بيان رسمي عن توقعاتها بمصادقة الرئيس دونالد ترمب على مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2026. وأكدت أن استكمال مراحل إلغاء هذه التفويضات يمثل تحولًا جوهريًا في العلاقات بين البلدين.
أهمية الإلغاء
أضافت الوزارة أن هذا الإلغاء يؤسس لشكلٍ جديد من العلاقات، قائم على احترام سيادة العراق وإنهاء إرث الحرب. كما يساهم في تعزيز إطار الشراكة الاستراتيجية، مما يعطي رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن العراق أصبح بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار.
وأكدت الوزارة أن إلغاء تفويضي استخدام القوة العسكرية "لا يقوض جهود مكافحة الإرهاب". التفويض الخاص بمكافحة الإرهاب لعام 2001 لا يزال نافذًا لمواجهة تهديدات تنظيم القاعدة وغيرها.
• الحكومة العراقية ملتزمة بتعزيز العلاقات الثنائية، ما يخدم مصالح البلدين ويدعم استقرار منطقة الشرق الأوسط.
مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني
صوّت الديمقراطيون والجمهوريون في مجلس الشيوخ بأغلبية 77 صوتًا مقابل 20 لصالح إقرار مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني. هذا القانون يسمح بإنفاق نحو 900 مليار دولار على البرامج العسكرية ويفتتح مجالات تعزيز رقابة الكونجرس على وزارة الدفاع.
• يشتمل مشروع القانون على زيادة بنسبة 3.8% في رواتب أفراد القوات المسلحة.
• يستمر التمويل لمبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا ودعم حلفاء مثل إسرائيل وتايوان والعراق.
❝ إنّ إلغاء تفويضي استخدام القوة العسكرية يعكس تحولاً في قناعات المشرعين الأميركيين ويتيح بناء شراكة تساهم في استقرار المنطقة. ❝
