العراق يخطط لإنهاء استيراد الغاز الإيراني بقيمة 4 مليارات دولار بحلول 2028 في إطار تنويع مصادر الطاقة بعيداً عن النفط.
ملخص:
يأمل رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني إنهاء اعتماد البلاد على الغاز الإيراني بحلول عام 2028، في خطوة تهدف إلى تنويع الاقتصاد. تأتي هذه التصريحات في ظل سعي الحكومة العراقية لتجاوز التحديات الاقتصادية والسياسية.
الاعتماد على الغاز الإيراني
أعرب رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني عن أمله في إنهاء اعتماد البلاد على الغاز الإيراني، والذي يقدر بنحو 4 مليارات دولار، بحلول عام 2028. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود تنويع الاقتصاد العراقي، الذي يعاني من عقود من سوء الإدارة والفساد.
• الاعتماد على الغاز الإيراني:
- الغاز الإيراني يغذي نحو ثلث إنتاج الكهرباء في العراق.
- الانقطاعات المتكررة في الكهرباء تجبر السكان على الاعتماد على مولدات خاصة مكلفة.
خطط الحكومة
قال السوداني في مقابلة مع CNBC: "لقد وضعنا رؤية واضحة لمعالجة هذا الخلل الهيكلي الذي يؤثر على قدرتنا على توليد وإنتاج الكهرباء وتوفيرها للمواطنين".
• اتفاقيات جديدة:
- تم توقيع اتفاقيات مع شركة توتال إنرجيز وشركات صينية وإماراتية لاستثمار الغاز المحترق، والذي يُقدّر قيمته بين 4 و5 مليارات دولار سنويًا.
- "لأول مرة في تاريخ العراق، هناك خطة واضحة وإجراءات يومية لحل هذه المشكلة، مع تحديد موعد نهائي بحلول أوائل 2028 لإنهاء حرق الغاز"، أضاف السوداني.
التوازن الدبلوماسي
تحافظ العراق على علاقاتها مع الولايات المتحدة وإيران، وتسعى لتحقيق توازن دقيق في جذب الاستثمارات الصينية لإعادة بناء البنية التحتية.
• الاستثمارات الأجنبية:
- وقعت العراق اتفاقيات مبدئية مع شركات مثل شيفرون وإكسون موبيل وهاليبرتون.
- الاستثمارات القطرية في العراق تجاوزت 5 مليارات دولار.
التحديات الاقتصادية
رغم الجهود المبذولة، فإن العراق قد يتأثر بشدة من العقوبات المتجددة على إيران.
• النفوذ الإيراني:
- لا يزال تأثير إيران موجودًا في العراق سياسيًا وماليًا.
- العراق يعد واحدًا من آخر معاقل النفوذ الإيراني في المنطقة.
الإصلاحات الحكومية
أكد السوداني أن حكومته اتخذت خطوات ملموسة لاستعادة الثقة العامة، مثل التقدم الاقتصادي والاستقرار السياسي.
• الإصلاحات المالية:
- بدأت الحكومة في إصلاح المؤسسات التنظيمية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية.
- تم افتتاح مدينة تصنيع الأدوية الجديدة في العراق بمشاركة شركات أمريكية وبريطانية.
الاستقرار السياسي
يتوجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع في 11 نوفمبر، في انتخابات هي السابعة منذ الغزو الأمريكي عام 2003.
• التحديات الانتخابية:
- نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية السابقة كانت 43%.
- يشكل الشباب، الذين يمثلون حوالي 60% من السكان، تحديًا كبيرًا للحكومة.
❝ تقع على عاتق الدولة مسؤولية إيجاد حلول لمشاكل الشباب، وأهمها خلق فرص العمل. لقد حققنا انخفاضًا في نسبة البطالة بأكثر من 2% وفقًا للتقديرات الرسمية. ❞
ختام
أضاف السوداني أن الحكومة تشجع القطاع الخاص لاستيعاب المزيد من الباحثين عن العمل، مع التركيز على الصناعات المرتبطة بالتحول الرقمي. "لقد حققنا قدرًا كبيرًا من الخدمات والإصلاحات الاقتصادية، مما يعكس استقرارًا واضحًا في العراق."