الصين وباكستان تدعوان كابول إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإرهابية
ملخص: باكستان والصين تعبران عن قلقهما إزاء تنامي الإرهاب في أفغانستان، خلال اجتماع ثلاثي مع الحكومة الأفغانية. ويدعو البلدان إلى اتخاذ إجراءات قوية لمنع استخدام الأراضي الأفغانية في أنشطة الإرهاب.
القلق الأمني المشترك
أعربت باكستان والصين عن قلقهما في اجتماع ثلاثي في كابول، ضم القائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي، ووزيري الخارجية الصيني وانغ يي، والباكستاني محمد إسحاق دار.
• تمحور النقاش حول التحديات الأمنية والاستقرار الإقليمي وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
• حذرت باكستان من اتخاذ "الإجراءات اللازمة" إذا لم تقم الحكومة الأفغانية بكبح النشاط الإرهابي.
❝على الحكومة الأفغانية اتخاذ إجراءات قوية ومستدامة لوقف الإرهاب المنطلق من أراضيها ضد الصين وباكستان❞.
الهواجس الباكستانية
تشير مصادر باكستانية إلى:
• وجود 22 منظمة إرهابية نشطة في أفغانستان، مصدر معظم الهجمات في باكستان.
• أكدت إسلام أباد على ضرورة وقف الحكومة الأفغانية للإرهاب، محذرة من استهداف أوكار الإرهابيين في حاله حدوث هجمات ضدها.
التعاون الاقتصادي والسياسي
ناقش الاجتماع تعزيز العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي:
• مراجعة قرارات اجتماعات سابقة لتعزيز التعاون الإقليمي.
• مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني وتطوير مشاريع التجارة والنقل.
فرصة لأفغانستان
يتيح هذا الاجتماع أفغانستان فرصة لتعزيز علاقاتها مع المجتمع الدولي:
• استضافتها لمشاريع اقتصادية تشير إلى رغبتها في لعب دور فعال.
• توافق الدول الثلاث على توسيع مشروع الممر الاقتصادي ليشمل أفغانستان، مع التركيز على تعزيز التعاون في مجالات متنوعة.
الصين تسعى لخفض التوتر
اجتماع كابول يأتي في إطار جهود بكين لتخفيف التوترات بين باكستان وأفغانستان عبر قنوات اقتصادية، مع السعي لتعزيز نفوذها.
تاريخ الاجتماعات الثلاثية
اجتماع كابول يأتي بعد سلسلة من اللقاءات الثلاثية منذ عام 2017، حيث تركز الجهود على تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاستقرار في المنطقة.
لقاء ثنائي بين باكستان وأفغانستان
حدث اجتماع ثنائي بين وزيري الخارجية بعد الاجتماع الثلاثي، حيث ناقش الجانبان تطوير العلاقات وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب.