الشركات الصينية تبدأ في السيطرة على سوق التسوق الإلكتروني في جنوب شرق آسيا
ملخص:
تستمر الشركات الصينية في الهيمنة على سوق التجارة الإلكترونية في جنوب شرق آسيا، حيث تمثل حوالي 50% من السوق في دول مثل إندونيسيا وتايلاند والفلبين. تأتي هذه النتائج في وقت تسعى فيه الشركات الصينية لتوسيع نطاقها العالمي رغم التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
هيمنة الشركات الصينية على التجارة الإلكترونية
تصدرت شركات التجارة الإلكترونية الصينية مثل علي بابا وبايت دانس (مالكة تيك توك) السوق في عدة دول بجنوب شرق آسيا، وفقًا لتقرير صادر عن شركة باين آند كومباني.
• تشير البيانات إلى أن الشركات الصينية مثل شين وتمو تمثل حوالي 50% من سوق التجارة الإلكترونية المحلي في إندونيسيا وتايلاند والفلبين.
• كما أشار التقرير إلى أن الشركات الصينية قد تمكنت من الدخول إلى أسواق التجارة الإلكترونية المتنامية في دول مثل الولايات المتحدة والبرازيل.
توسع الشركات الصينية عالمياً
تأتي هذه النتائج في وقت تتسارع فيه الشركات الصينية نحو التوسع العالمي، وسط تباطؤ النمو الاقتصادي في الداخل، وعلى الرغم من تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
❝ بعيدًا عن التأثر بالرسوم الجمركية، فإن دولية تجارة التجزئة الصينية تدخل مرحلة جديدة، ❞ كما جاء في التقرير.
توسيع فعاليات يوم العزاب
هذا العام، أعلنت علي بابا عن توسيع فعاليات يوم العزاب إلى 20 منطقة، مما يعني أن أكبر حدث تسوق عالمي لم يعد مقتصرًا على الصين فقط، بل يتضمن أسواقًا تنافسية حيث تروج أمازون لمبيعات الجمعة السوداء.
نمو الإيرادات
أفادت التقارير أن قسم التجارة الرقمية الدولية في علي بابا حقق نموًا في الإيرادات بنسبة 19% على أساس سنوي، حيث بلغت الإيرادات 34.74 مليار يوان (4.85 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو.
التحديات في الأسواق الجديدة
على الرغم من النجاح، تواجه الشركات الصينية تحديات في بعض الأسواق. على سبيل المثال، فقدت لازا التابعة لعلي بابا حصتها في السوق لصالح شوب في سنغافورة، بينما لا تزال أمازون ووول مارت تهيمنان في الولايات المتحدة.
نمو التجارة الإلكترونية في جنوب شرق آسيا
في العام الماضي، كانت إندونيسيا أكبر سوق في التجارة الإلكترونية في جنوب شرق آسيا، حيث سجلت 62 مليار دولار في قيمة البضائع المباعة، بينما سجلت تايلاند وفيتنام 30 مليار دولار لكل منهما.
خاتمة
تستمر الشركات الصينية في استغلال الدروس المستفادة من سوقها المحلي لتوسيع نطاقها في الأسواق الدولية، مما يبرز أهمية الابتكار السريع واللوجستيات الفعالة في نجاحها.