الرجوب يؤكد: تنظيم سلاح الفصائل تحت مظلة السلطة هو الخيار الوحيد المتاح!
ملخص
أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جبريل الرجوب، أهمية تنظيم سلاح الفصائل الفلسطينية ضمن أجهزة السلطة الوطنية كخيار استراتيجي. كما دعا إلى تشكيل حكومة توافق وطني لمعالجة التحديات الحالية.
تصريح حول تنظيم سلاح الفصائل
قال جبريل الرجوب، إن تنظيم سلاح الفصائل الفلسطينية يمثل ضرورة وطنية وخياراً سياسياً لضمان وحدة القرار الأمني والعسكري.
وأضاف أن هذا التوجه يجب أن يتم وفق القوانين الفلسطينية والدولية، في سبيل تعزيز احتكار الدولة الفلسطينية للسلاح.
انضمام حركة "حماس"
أوضح الرجوب أن انضمام حركة "حماس" إلى منظمة التحرير الفلسطينية يستلزم التزاماً صريحاً بالثوابت الوطنية والبرنامج السياسي للمنظمة.
وأضاف أن الحركة يجب أن تصبح جزءاً من حركة التحرر الوطني الفلسطيني دون أن تخرج عن إطار التوافق الوطني.
❝ تحديد مكانة ودور "حماس" يجب أن يتم من خلال صندوق الاقتراع، والعودة إلى الإرادة الشعبية هي السبيل الأمثل لصياغة شراكة حقيقية. ❞
تحذيرات من الطروحات الخاصة بإدارة غزة
في سياق مرتبط، حذر الرجوب من الطروحات المتعلقة بلجنة الإسناد المجتمعي، واصفاً إياها بأنها محاولة لتكريس الانقسام.
وأكد أن الحل الوحيد هو تشكيل حكومة توافق وطني قادرة على تولي زمام الأمور بمرجعية وطنية واضحة.
آليات الحوار الوطني
شدد الرجوب على أهمية إطلاق حوار ثنائي مباشر وجاد بين حركتي "فتح" و"حماس" برعاية مصرية، بعيداً عن الإعلام.
وأشار إلى أنه يجب أن يمهد هذا الحوار لانعقاد حوار وطني شامل يستند إلى وحدة المفاهيم السياسية والتنظيمية.
تحديات القيادة الفلسطينية
تطرق الرجوب إلى التحديات التي تواجه القيادة الفلسطينية، مشيراً إلى ضرورة العمل على أربع أولويات أساسية.
وتشمل هذه الأولويات:
• عقد مؤتمر عام لحركة "فتح"
• إعادة صياغة منظمة التحرير
• تعزيز الوحدة الوطنية
• توافق مع المجتمع الدولي على مرجعيات واضحة
وقف الحرب في غزة
فيما يتعلق بحرب إسرائيل على غزة، أكد الرجوب أن وقف حرب الإبادة في القطاع يمثل أولوية ملحة.
ودعا إلى التركيز على إغاثة سكان القطاع ومنع تهجيرهم، وتعزيز وحدة حركة "فتح".
تعزيز مؤسسات منظمة التحرير
شدد الرجوب على أهمية إعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير باعتبارها الإطار الشرعي والوحيد لتمثيل الشعب الفلسطيني على الساحة الدولية.