الرئيس اللبناني ي reaffirm commitment to Arab Peace Initiative
ملخص: الرئيس اللبناني جوزاف عون يؤكد الالتزام بمبادرة السلام العربية ويدين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. رئيس الوزراء نواف سلام يؤكد على ضرورة حصر السلاح في يد الدولة.
الأوضاع السياسية في لبنان
أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، على تمسك لبنان بمخرجات مبادرة السلام العربية التي تم إقرارها في قمة بيروت عام 2002. وشدد على أهمية توحيد الموقف العربي حيال القضايا المشتركة، ودعا إلى إنشاء سوق اقتصادية عربية مشتركة تحقق مصالح الشعوب.
• "إقامة علاقات طبيعية مع دولة الاحتلال لا تأتي إلا بعد إنهاء الاحتلال، ونيل الشعب الفلسطيني استقلاله".
أثناء لقائه رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، الذي رأس وفدًا من نواب وشخصيات برلمانية من السعودية ومصر والأردن والبحرين، أدان عون الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وخاصة القصف الأخير الذي استهدف منطقة جرود الهرمل مما أسفر عن سقوط ضحايا.
كما استنكر الرئيس اللبناني المجازر التي تُرتكب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
جهود الحكومة اللبنانية
في السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، خلال استقباله رئيس البرلمان العربي، على التزام الحكومة بتنفيذ قرارات حصر السلاح في يد الدولة. وبيّن أن استقرار لبنان هو حاجة عربية عامة، وليس لبنانية فقط.
• لبنان بحاجة إلى تعزيز دعم الجيش اللبناني لحماية الوطن.
• ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وأعلن وزير الإعلام بول مرقص أن الجيش سيبدأ تنفيذ خطة حصر السلاح في ظل الإمكانيات المتاحة.
خلافات خطة حصر السلاح
في مناسبة أخرى، انسحب وزراء جماعة حزب الله وحركة أمل وعدد من الوزراء الشيعة من جلسة مجلس الوزراء الخاصة بعرض خطة حصر السلاح.
• جاء انسحاب الوزراء فور دخول قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل إلى الجلسة، مما أدى إلى انسحابهم للمشاركة في مناقشة الخطة التي يعتبرونها غير ميثاقية.
وفي وقت لاحق، وضعت الوزير فادي مكي استقالته تحت تصرف الرئيس، على الرغم من اعتقاد بعض المصادر أن الاستقالة شكلية.
وغادر كل من وزيري العمل والصحة ووزيري المالية والبيئة، والمزيد من الوزراء القصر الرئاسي بعد انسحابهم من الجلسة.