الديمقراطيون يستغلون تصريحات عنصرية من الجمهوريين كسلاح سياسي جديد
ملخص
تسعى إدارة الحزب الديمقراطي في نيويورك لاستغلال تسريبات لمحادثات تحريضية بين أعضاء منظمة "الجمهوريين الشباب" لربط الجمهوريين بفضيحة الكراهية. تأتي هذه الخطوة وسط ردود فعل متباينة من السياسيين الجمهوريين.
مبادرات الحزب الديمقراطي
يحاول الديمقراطيون في ولاية نيويورك تحقيق مكاسب انتخابية في مجلس النواب من خلال استغلال تسريبات لمحادثات جماعية بين أعضاء بمنظمة "الجمهوريين الشباب".
- تسربت أكثر من 2900 صفحة من المحادثات على تطبيق "تليجرام"، تضمنت عبارات تحمل مواقف عنصرية وجنسية معادية للسامية.
- خمسة من المشاركين في المحادثات لديهم صلات بنيويورك، وثلاثة منهم عملوا في مكاتب مسؤولين جمهوريين منتخبين.
رغم إدانة سياسيين جمهوريين لهذه التصريحات، دعا كل من زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، وزعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، نظراءهم الجمهوريين لتقديم تفسيرات واضحة.
ردود الفعل السياسية
شنت اللجنة الديمقراطية للحملات الانتخابية هجوماً على المرشحين الجمهوريين في الدوائر المتأرجحة.
- شنت كاثي هوكول، حاكمة نيويورك، هجوماً على النائبة إليز ستيفانيك بسبب صلاتها بالمشاركين في المحادثات.
❝معاداة السامية قضية حقيقية. والعنف السياسي قضية حقيقية.❞ — كاثي هوكول
سجال ديمقراطي- جمهوري
وجه جيفريز انتقادات مباشرة للجمهوريين. كما سارع كل من ستيفانيك ولوولر إلى التنديد بالمحادثة.
- في الوقت نفسه، أشار لوولر إلى أن بعض الخطابات العنيفة صادرة عن الديمقراطيين أيضاً.
فقدان وظائف
ارتبطت الفضيحة بفقدان بعض الأعضاء وظائفهم.
- تم إنهاء عمل لوك موزيمان، رئيس "الجمهوريين الشباب" في أريزونا، بينما فقدت آني كايكاتي وظيفتها كمستشارة في مدرسة خاصة في بروكلين.
الردود الوطنية
اختلفت آراء الجمهوريين بشأن الرسائل المتضمنة في المحادثات؛ بينما أدان البعض ذلك، حاول آخرون تحويل الأنظار إلى خطابات العنف من الجانب الآخر.
- وصف نائب الرئيس جي دي فانس الرسائل بأنها نكات غير بارزة، مشيراً إلى أن الشباب يخطئون أحياناً.
بينما تتواصل المناقشات حول تبعات الفضيحة، تُعد الانتخابات المقبلة في نيويورك معركة مصيرية لمستقبل ولاية يتوقع أن يتحدد من خلالها هوية رئيس مجلس النواب.