“الحملة الأمريكية ضد الحوثيين تؤدي إلى سلسلة حوادث بحرية مكلفة.”
ملخص
أظهرت تقارير استقصائية أن الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن كانت الأكثر كثافة منذ الحرب العالمية الثانية، مسببة خسائر فادحة للبحرية الأميركية. تسلط هذه التقارير الضوء على تزايد الحوادث التي عانت منها حاملة الطائرات "ترومان"، مع تحول التركيز إلى مشكلات التدريب والجاهزية.
التقارير الاستقصائية حول الضربات الأميركية
كشفت مجموعة تقارير استقصائية جديدة صدرت، الخميس، عن حجم الضربات الأميركية التي قادتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن. كانت هذه الضربات الأكثر كثافة منذ الحرب العالمية الثانية، وألقت بظلالها على سلامة السفن والمقاتلات البحرية، مما أدى إلى إرهاق البحارة.
خسائر فادحة
- الهجمات جاءت بعد حادثة "نيران صديقة" في ديسمبر 2024.
- الحادث أدى إلى إطلاق الطراد "يو إس إس جيتيسبيرج" النار على مقاتلتين من حاملة الطائرات "يو إس إس هاري إس ترومان"، مما أسفر عن إسقاط واحدة منهما.
- تم تسجيل اصطفاف حاملة الطائرات مع حادثة اصطدام سفينة تجارية.
تسببت هذه الحوادث في خسائر فادحة، شملت فقدان ثلاث طائرات، وتضرر حاملة الطائرات "ترومان"، وإصابة عدد من البحارة على الرغم من عدم سقوط أي ضحايا.
ضغوط التشغيل
تشير التقارير إلى أن حاملة الطائرات واجهت ضغطاً كبيراً من العمليات القتالية، مما أثر على مستويات نوم القبطان والطاقم. كما أثر هذا الضغط على إدراك البحارة لمهامهم خلال فترة انتشار طويلة.
❝ العمليات القتالية المكثفة "أدت إلى شعور بالخدر بين أفراد الطاقم". ❝
تاريخ العمليات القتالية
بدأت الحملة الأميركية ضد الحوثيين في أكتوبر 2023، بعد تعرض السفن في البحر الأحمر لهجمات بصواريخ ومسيرات. تواصلت العمليات العسكرية تحت قيادة الرئيسين جو بايدن ودونالد ترمب.
تحقيقات الحوادث
شملت التحقيقات الحوادث الأربعة التي وقعت في وقت قريب من بدء الحملة. وواجه البحارة في مركز معلومات القتال انتقادات بسبب ضعف تدريبهم واعتمادهم المفرط على التقنيات التي كانت تعاني من مشكلات.
جرس إنذار للبحرية
انتقد برادلي مارتن، باحث في مؤسسة "راند"، حادثة حاملة الطائرات "ترومان"، واعتبرها "جرس إنذار" للبحرية. أشار إلى أنه لا يمكن مقارنة التهديدات الجوية من الحوثيين بما قد تواجهه البحرية من الصين، لكنه أعرب عن قلقه إزاء مستوى الجاهزية والإعداد.
المساءلة والمستقبل
لا يزال غير واضح ما هي الخطوات التي اتخذتها البحرية لمحاسبة المتورطين في الحوادث. أكد الأدميرال جيمس كيلبي أن "إجراءات مساءلة لجميع المشغلين المتورطين اتخذت"، لكنه لم يقدم تفاصيل دقيقة حول تلك الإجراءات.