الحزب الحاكم في إسبانيا يواجه تحدياً انتخابياً amidst اتهامات بالفساد
ملخص: يواجه رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، اختبارات صعبة مع اقتراب انتخابات إقليم إكستريمادورا وسط اتهامات بالفساد والتحرش الجنسي. نتائج الانتخابات قد تؤثر بشكل كبير على مستقبله السياسي ومواقف حزب العمال الاشتراكي.
الاستحقاق الانتخابي في إكستريمادورا
يستعد الناخبون في إقليم إكستريمادورا، جنوب غربي إسبانيا، للإدلاء بأصواتهم يوم الأحد في انتخابات إقليمية هامة. تأتي هذه الانتخابات في ظل أجواء مشحونة بعد سلسلة من اتهامات الفساد والتحرش الجنسي التي طالت دائرته المقربة.
- كان هذا الإقليم معقلاً لحزب العمال الاشتراكي بقيادة سانشيز ولكنه انتقل حالياً إلى سيطرة حزب الشعب المحافظ منذ عام 2023.
- يأتي ذلك بعد تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب فوكس اليميني المتطرف، رغم حصوله على المركز الثاني في الانتخابات السابقة.
الانتخابات المبكرة
دعت رئيسة الإقليم، ماريا جوارديوولا، إلى انتخابات مبكرة بعد تصويت حزب العمال وحلفائه ضد ميزانية العام المقبل.
- يُشار إلى أن نتائج هذه الانتخابات ستكون محط تدقيق من قبل السياسيين والمحللين لتقييم تأثير الاتهامات الأخيرة على حزب العمال.
- يُرجح أن يضطر حزب الشعب مرة أخرى إلى عقد صفقة مع حزب فوكس لتشكيل حكومة جديدة.
قضايا الفساد
يتعرض مرشح حزب العمال الاشتراكي، ميغيل أنخيل جاياردو، لمحاكمة بسبب اتهامات بالاتجار بالنفوذ. يُزعم أنه ساعد في إنشاء وظيفة مدفوعة لشقيق رئيس الوزراء، ديفيد سانشيز.
❝ تتشكل القضايا الحالية من شكوى مقدمة من منظمة "مانوس ليمبياس"، والتي لها تاريخ في استخدام القضاء لملاحقة ما تعتبره مهدراً للمصالح الديمقراطية. ❞
- ينفي كلا من جاياردو وديفيد سانشيز ارتكاب أي مخالفات، ولكن هذه القضية تُعتبر واحدة من عدة قضايا تُضعف موقف سانشيز الذي تعهد بمحاربة الفساد.
اتهامات إضافية
تُواجه زوجة سانشيز، بيجونيا جوميث، اتهامات باستخدام نفوذها لتأمين رعاة لبرنامج ماجستير. كما اتُّهم وزير النقل السابق، خوسيه لويس آبالوس، بالتورط في نشاطات غير قانونية.
- تُشير التحقيقات إلى تلقي عمولات غير مشروعة، وقد نفى المعنيون جميعاً أي ارتكاب لمخالفات.
تداعيات على الحزب
توجهت انتقادات لحزب العمال الاشتراكي بسبب طريقة تعامله مع قضايا التحرش الجنسي من قبل رجال بارزين في الحزب. تزيد هذه الاتهامات من الضغوط على سانشيز الذي أصر سابقاً على التزام الحزب بالمساواة.
- يسعى زعيم حزب الشعب، ألبرتو نونييث فيخو، لاستغلال الوضع الحالي لتحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات، معبراً عن أمله في أن تؤدي الانتخابات إلى "تأثير الدومينو" يطيح بسانشيز.