الاتحاد الأوروبي يعجز عن الاتفاق على فرض عقوبات جديدة ضد روسيا
ملخص: لم يتوصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات جديدة على روسيا، بينما هددت الولايات المتحدة بمزيد من العقوبات. تتزايد التحديات أمام الدول الأوروبية في تحديد موقفها من الحرب في أوكرانيا.
تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن التكتل لم يتمكن من الاتفاق على فرض عقوبات جديدة على روسيا خلال اجتماع يوم الثلاثاء. وأشارت إلى أن هناك ضغوطًا أمريكية تدعو لفرض عقوبات على مشتري صادرات موسكو في حال عدم اتفاق الأخيرة على سلام بشأن الصراع في أوكرانيا.
- عبرت كالاس عن حزنها لعدم التوصل لاتفاق، قائلة: "الكرة في ملعب سلوفاكيا".
- تعرقل سلوفاكيا حزمة العقوبات الجديدة بسبب مخاوف بشأن مقترح التخلص التدريجي من واردات الغاز الروسي بحلول يناير 2028.
تفاصيل العقوبات المقترحة
ذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أن جميع بنود الحزمة الجديدة قد تم الاتفاق عليها، بالرغم من تحفظات إحدى الدول الأعضاء بشأن تعديل سقف سعر النفط الروسي.
- الحزمة تتضمن:
- حظر التعامل مع خطط أنابيب الغاز الروسية "نورد ستريم".
- استهداف بنوك موسكو وصناعتها العسكرية.
- تحديد سقف سعري للنفط الروسي أقل 15% من متوسط السوق.
تهديدات أميركية
في سياق متصل، هدد الرئيس الأمريكي بإجراءات عقابية على مشتري الصادرات الروسية ما لم توافق موسكو على اتفاق سلام، مما قد يؤثر سلبًا على مبيعات روسيا إلى الصين والهند وتركيا.
- وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، انخفضت عائدات روسيا النفطية بنسبة 14% في يونيو مقارنة بالعام السابق.
- رغم ذلك، استمر إنتاج النفط الروسي عند مستوى 9.2 مليون برميل يومياً.
مشتريات النفط الروسي
تظل الصين أكبر جهة مشترية للنفط الروسي، تشتري حوالي مليوني برميل يومياً، بقيمة تصل إلى 130 مليون دولار يوميًا.
الهند تأتي في المرتبة الثانية، حيث تستورد 1.8 مليون برميل يومياً.
كما سجلت تركيا زيادة كبيرة في وارداتها، حيث أبرمت اتفاقات لشراء 400 ألف برميل يوميًا.
❝النفط الروسي يتدفق إلى الدول الصديقة، بما في ذلك سوريا وباكستان وكوبا.❞
تشير بيانات جمارك الصين إلى استمرار عمليات الشراء من النفط الروسي، فيما تأمل موسكو في توسيع أسواقها نحو آسيا وأميركا اللاتينية.