اشتباكات بين قوات إسرائيلية وسكان محليين في ريف دمشق تسلط الضوء على تصاعد التوترات في المنطقة
ملخص: اندلعت اشتباكات عنيفة في بلدة "بيت جن" بريف دمشق، أسفرت عن مقتل عشرة سوريين، بينهم نساء وأطفال. التصعيد جاء بعد توغل للجيش الإسرائيلي في المنطقة، مما أدى إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين.
الاشتباكات في "بيت جن"
اندلعت اشتباكات عنيفة، فجر الجمعة، بين قوات إسرائيلية وسكان محليين في بلدة "بيت جن" بريف دمشق، جنوبي سوريا، بعد توغل للجيش الإسرائيلي خلال عملية اعتقال.
• أسفرت الاشتباكات عن مقتل 10 سوريين، بينهم نساء وأطفال.
• لا يزال هناك آخرون تحت الأنقاض وفقاً لوسائل إعلام سوريا الرسمية.
• أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 6 من جنوده بجروح بالغة إلى متوسطة.
أحداث الاشتباكات
حسبما نقلت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية، تخللت المواجهات:
• تبادل لإطلاق النار.
• قصف مدفعي.
• تحليق مروحيات قتالية.
اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة من أبناء البلدة قبل انسحابها، فيما حاصرت القوات الإسرائيلية من قبل سكان البلدة الذين "حاولوا خطف أحد الأهالي" وطلبوا دعماً من القرى المجاورة.
انسحاب القوات الإسرائيلية
انسحبت القوات الإسرائيلية بعد المواجهات من داخل بلدة "بيت جن"، وتمركزت على "تلة باط الوردة" على أطراف البلدة.
وفقاً للجيش الإسرائيلي، أُطلقت العملية من قبل اللواء الاحتياطي 55 بقيادة الفرقة 210، لاعتقال عدد من السوريين المتهمين بتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين.
تصاعد التوتر في المنطقة
يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة توغلات إسرائيلية سابقة في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. في أواخر أغسطس الماضي، تمركزت قوات إسرائيلية على "تل باط" بعد دخول رتل يضم 11 عربة وأكثر من 50 جندياً.
• في يونيو الماضي، توغلت القوات الإسرائيلية إلى البلدة وشنت هجومًا أسفر عن مقتل شاب سوري.
الوجود العسكري الإسرائيلي
قامت إسرائيل بتوسيع وجودها العسكري في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
• سيطرت على مواقع إلى الشرق من المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، والتي تفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية.
• شنت غارات غير مسبوقة على أصول عسكرية سورية.
محادثات أمنية مع سوريا
تجري سوريا منذ أشهر محادثات مع إسرائيل بوساطة أميركية للتوصل إلى اتفاق أمني، تأمل دمشق أن يؤدي إلى تخلي إسرائيل عن الأراضي التي استولت عليها في الآونة الأخيرة، إلا أن ذلك لا يرقى إلى أن يكون معاهدة سلام كاملة.
❝ إن الأوضاع الإنسانية في المنطقة تزداد سوءًا ومع ذلك يكاد لا يوجد أي تقدم على صعيد الحلول السلمية. ❞