اشتباكات بين الجيش وقوات “قسد” في محور دير حافر شرق حلب
ملخص: اندلعت اشتباكات جديدة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في دير حافر شرقي حلب. تأتي هذه الاشتباكات في ظل توترات متصاعدة بين الطرفين، فيما تسعى "قسد" لتفعيل اتفاق مع الحكومة السورية.
اشتباكات في دير حافر
اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم الأحد، في محور دير حافر، شرقي محافظة حلب. وبحسب التلفزيون السوري، فقد أغلقت "قسد" جميع المعابر التي تربط ضفتي نهر الفرات الشرقية والغربية في دير الزور.
• أفادت التقارير بأن الاشتباكات "تدور حالياً" على محور دير حافر.
• "قسد" أعلنت أن مسلحين تابعين للحكومة السورية شنوا هجمات في شمال وشرق البلاد، مما أسفر عن إصابة 7 من مقاتليها.
ذكرت "قسد" في بيان لها:
❝في ساعات الصباح الأولى، شن الطيران الانتحاري التابع للحكومة السورية هجوماً على سيارة عسكرية في محيط دير حافر، مما أدى إلى إصابة 3 من مقاتلينا بجروح طفيفة.❞
• استهدفت طائرة مسيّرة دورية لقوى الأمن الداخلي، مما أسفر عن إصابة 4 مقاتلين.
• "الأحياء السكنية في المنطقة تعرضت لقصف مدفعي"، وهو ما نفته وزارة الدفاع السورية.
بيان وزارة الدفاع السورية
أكدت وزارة الدفاع السورية أن:
❝المزاعم التي تروج لها قوات سوريا الديمقراطية حول استهداف الجيش العربي السوري للأحياء السكنية في دير حافر ادعاءات مضللة تهدف إلى التغطية على جرائمها بحق المدنيين.❞
• الوزارة قالت إن "الجيش العربي السوري يمارس أعلى درجات ضبط النفس".
• وحدات الجيش تختصر الرمايات في المرحلة الراهنة للرد على مصادر النيران.
توترات متزايدة
ازدادت التوترات الأمنية في الآونة الأخيرة بين الجيش السوري و"قسد". قبل ذلك، اندلعت اشتباكات في محيط قرية تل ماعز شرق حلب.
• في أغسطس الماضي، تبادل الطرفان الاتهامات بشأن اشتباكات في ريف منبج.
• تفصل بين القوات الحكومية و"قسد" مسافة 200 متر عند أقرب نقطة.
اتفاق 10 مارس
تسيطر "قسد"، التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري، على ما يقارب ثلث مساحة سوريا، بما في ذلك منطقة غنية بالموارد.
• في 10 مارس، وقع قائد "قسد"، مظلوم عبدي، اتفاقاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تضمنت بنوده انضمام "قسد" لمؤسسات الدولة الجديدة.
• كان من المتوقع تنفيذ الاتفاق بحلول نهاية العام، لكن الشرع أشار إلى وجود "تعطيل أو تباطؤ".
نص الاتفاق يتضمن:
• ضمان حقوق جميع السوريين في المشاركة بالعملية السياسية.
• الاعتراف بالمجتمع الكردي كجزء أصيل من الدولة السورية.
• وقف إطلاق النار على جميع الأراضي السورية لإنهاء النزاع المسلح.