اختبار أول لاتفاق غزة بين حماس وإسرائيل: ما التطورات الجديدة؟
ملخص:
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرحلة اختبار جديدة بعد تصعيد إسرائيلي في مدينة رفح. تشير التقارير إلى ضغوط أميركية لاحتواء الوضع وعودة الأمور إلى نصابها.
الاتفاق وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الأحد، مرحلة اختبار بعد تصعيد إسرائيلي مفاجئ. أعلنت إسرائيل، مساء الأحد، إعادة تفعيل الاتفاق بعد غارات جوية استهدفت مناطق عدة في القطاع.
- عبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن عزم الجيش على "رد بقوة على أي خرق للهدنة".
- عزت التصعيد إلى "خرق من قبل حماس".
كيف بدأت الأحداث؟
بدأت التصعيد عندما أعلن الجيش الإسرائيلي عن غارات جوية على مدينة رفح بهدف إزالة ما وصفه بـ "التهديدات".
- استهداف أكثر من 20 هدفًا في المدينة.
- وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد تصميم الجيش على حماية جنوده.
اسباب الهجمات الإسرائيلية
أفاد الجيش الإسرائيلي أن "مسلحين أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات على قواته"، معتبرًا ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار. كما اتهم "حماس" بتنفيذ هجمات متعددة ضد القوات الإسرائيلية.
رد فعل "حماس"
كتائب القسام نفت معرفتها بالأحداث في رفح، مؤكدة أنها لا تملك معلومات عن أوضاع أفرادها هناك.
❝ نلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل تواصل خرقه واختلاق الذرائع. ❞
— عزت الرشق، قيادي في حركة "حماس".
قرارات إسرائيلية بعد التصعيد
أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو عن إغلاق المعابر في قطاع غزة ووقف إدخال المساعدات الإنسانية.
- تعليق دخول المساعدات حتى إشعار آخر.
- معبر رفح لن يُفتح إلا مع تنفيذ شروط معينة تخص حماس.
ضغط أميركي على إسرائيل
نقلت تقارير أن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على إسرائيل للعودة إلى الهدنة واستئناف إدخال المساعدات.
- اتصال بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين لبحث الخطوات المستقبلية.
- من المتوقع إعادة فتح المعابر صباح الاثنين.
عدد القتلى والجرحى
وفقًا لوكالة "رويترز"، أسفرت الغارات الجوية عن مقتل 18 فلسطينيًا، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين.
- الهجوم المستمر أدى إلى تصاعد الأوضاع في غزة وبقية المناطق المحيطة.