اجتماع أمريكي إفريقي لبحث اتفاق السلام بين الكونغو ورواندا
ملخص
اجتمعت اللجنة المشتركة للإشراف على اتفاق السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، بحضور ممثلي عدة دول، لمناقشة التقدم في تنفيذ الاتفاق. تم التأكيد على ضرورة تسريع الإجراءات لتوفير السلام والاستقرار في المنطقة.
اجتماع اللجنة المشتركة للسلام
قالت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن ممثلي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا إلى جانب الولايات المتحدة وقطر وتوجو (بصفتها مسهل الاتحاد الإفريقي)، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، حضروا الاجتماع الثاني للجنة المشتركة للإشراف على اتفاق السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا.
تقدم بطيء في التنفيذ
- أقرّ أعضاء اللجنة بأن هناك بطء في تنفيذ بعض عناصر الاتفاق.
- شددوا على عزمهم لضمان التنفيذ الكامل وفي الوقت المناسب، مما يعزز السلام والاستقرار والازدهار في شرق الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى.
التعاون بين الدول
تعهدت حكومتا الكونغو الديمقراطية ورواندا بإنشاء قناة على المستوى الفني والاستخباراتي والعسكري لتبادل المعلومات بشكل مباشر قبل الاجتماع القادم لآلية التنسيق الأمني المشترك في الدوحة.
التحديات الراهنة
تركزت المناقشات على التحديات الأخيرة التي واجهت تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك:
• تقارير عن العنف في شرق الكونغو
• تحديد خطوات عملية لضمان الامتثال لبنود الاتفاق
دور الاتحاد الإفريقي
رحب أعضاء اللجنة بدمج الأمانات الفنية لكل من مجموعة شرق إفريقيا والجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي والاتحاد الإفريقي في أمانة مستقلة مشتركة واحدة. وأشاروا إلى أهمية دور الاتحاد الإفريقي في دعم تنفيذ اتفاق السلام مستقبلاً.
التزام بعودة اللاجئين
جددت حكومتا الكونغو الديمقراطية ورواندا التزامهما بتسهيل عودة اللاجئين وفقاً لمخرجات الاجتماع الوزاري الثلاثي رفيع المستوى الذي عُقد في 8 أغسطس، بحسب البيان.
❝ إن الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار في المنطقة ونؤكد على التزامنا بتطبيقه بشكل فعّال. ❞