إسرائيل تسعى لتقويض السلطة الفلسطينية من خلال فرض ضغوطات مالية مشددة
ملخص
أعرب مسؤولون في وزارة المالية الفلسطينية عن قلقهم تجاه السياسات المالية الإسرائيلية المتبعة ضد السلطة الفلسطينية. تؤكد هذه السياسات ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأزمات المتزايدة.
أزمة السلطة الفلسطينية المالية
قال مسؤولون في وزارة المالية الفلسطينية، الأربعاء، إن الحكومة الإسرائيلية تتبع سياسة خنق مالي وسياسي للسلطة الفلسطينية لأغراض سياسية، من بينها دفعها نحو الانهيار. وذكروا أن السلطة الفلسطينية تتبنى سياسة مالية حذرة لمواجهة هذه السياسة.
صرح وكيل وزارة المالية، مجدي الحسن، بأن وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سومتريتش، الذي يدعو لضم الضفة الغربية، يبحث عن وسائل جديدة لاقتطاع الإيرادات الفلسطينية. وأكد أن هدفه هو عدم تمكين السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفيها واحتياجاتها التشغيلية.
• أشار إلى وجود قائمة طويلة من الاقتطاعات المالية التي تصل إلى ثلثي الإيرادات الجمركية الفلسطينية.
• تم احتجاز ما تبقى من الإيرادات لفترات طويلة.
تدفع الحكومة الفلسطينية نحو 70% من رواتب الموظفين منذ عام 2022، وكان آخر راتب حصل عليه الموظفون في أبريل.
لقد توقفت الرواتب لشهر مايو على تحويل ما تبقى من إيرادات المقاصة المحتجزة منذ شهرين.
قال المحاسب العام، محمد ربيع، إن النفقات الشهرية للسلطة الفلسطينية تصل إلى 1.6 مليار شيكل، بينما الإيرادات الجمركية التي تتحكم فيها إسرائيل تمثل 70% منها. وأضاف: "الاقتطاعات المالية الجائرة تجعل الأزمة تتطلب حلاً سياسياً".
قروض السلطة الفلسطينية
أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية، الدكتور محمد مصطفى، أن الإيرادات المالية المحتجزة من قبل الحكومة الإسرائيلية تبلغ 8.2 مليار شيكل (2.44 مليار دولار).
لجأت الحكومة الفلسطينية إلى الاقتراض من البنوك المحلية، حيث وصل الدين إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار.
• أشار الناطق باسم الحكومة، الدكتور محمد أبو الرب، إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت 30 مليون دولار دعماً لموازنة الحكومة عن الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وتخطط لتقديم 30 مليون دولار أخرى للأشهر الثلاثة التالية.
• تعهدت السعودية منذ بداية العام الماضي بمساعدة السلطة الفلسطينية بمبلغ عشرة ملايين دولار شهرياً.
• أوضح أن الجزائر تقدم دعماً ثابتاً، مع بعض الدول العربية مثل ليبيا والعراق التي بدأت تقديم مساعدات لكنها غير كافية لمواجهة الاقتطاعات.
❝ إن الدعم المالي لسلطتنا الفلسطينية ضروري لمواجهة الظروف الصعبة التي نمر بها. ❞
كشف أبو الرب عن خطة حكومية لإنتاج طاقة نظيفة من الخلايا الشمسية لتوفير الكهرباء لمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.