إسرائيل: إيران لم تُحول اليورانيوم من منشآت فوردو، نطنز، وأصفهان

إسرائيل: إيران لم تُحول اليورانيوم من منشآت فوردو، نطنز، وأصفهان


ملخص
أفاد مسؤول إسرائيلي أن المعلومات الاستخباراتية أظهرت وجود اليورانيوم الإيراني المخصب في مواقع محددة قبل الضربات الجوية. كما أكد أن إ discerning تلك المخزونات بشكل دقيق يمثل تحدياً.

التحذيرات الإسرائيلية بشأن اليورانيوم الإيراني

قال مسؤول إسرائيلي كبير، الخميس، إن معلومات الاستخبارات الإسرائيلية أكدت أن اليورانيوم الإيراني المخصب كان موجوداً في مواقع فوردو ونطنز وأصفهان قبل الضربات الجوية، وأنه لم يتم نقله منذ ذلك الحين.

ذكر المسؤول أن الإيرانيين قد يتمكنون من الوصول إلى أصفهان، لكنه أشار إلى أن نقل أي مواد من هناك سيكون صعباً.

• الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية أثارت التساؤلات حول إمكانية معرفة ما إذا كانت مخزونات اليورانيوم المخصب قد دُفنت تحت الأنقاض أو تم إخفاؤها في أماكن سرية.

• وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الكمية التي تزيد على 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60%، تكفي إذا تم تخصيبها لصنع تسعة أسلحة نووية.

بعد الهجمات على المواقع المذكورة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المنشآت قد مُحيت باستخدام الذخائر الأمريكية.

• قدرت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات أخرت البرنامج النووي الإيراني لعامين على الأقل، بينما ذكرت تقارير أخرى أنها أضرت بالبرنامج لبضعة أشهر فقط.

بعض التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن إيران تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصب ولديها القدرة التقنية على إعادة بناء مشروعها النووي.

التقييمات الفرنسية حول التأثيرات

قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي، نيكولا ليرنر، الثلاثاء، إن هناك إجماعاً على أن جزءاً صغيراً فقط من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب قد "دُمّر"، لكن لا يزال هناك كميات لا يمكن تعقبها بدقة.

وأضاف ليرنر في مقابلة مع قناة LCI الفرنسية أن الغارات الجوية أسهمت في تأخير البرنامج النووي الإيراني لعدة أشهر، لكنه أشار إلى صعوبة تحديد مواقع المخزون بدقة حتى عودة فرق الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران.

❝ سواء تعلق الأمر بقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، أو تصميم رأس نووي، أو دمجه في صاروخ، فإن تقديرنا اليوم هو أن كل مرحلة من هذه المراحل قد تضررت بشدة، وبشكل كبير ❞.

كما دعا المسؤول الفرنسي إلى ضرورة التحقق بشكل أوسع من المعلومات المتاحة، مؤكدًا أنه "لا يوجد جهاز استخبارات يمكنه تقديم تقييم دقيق لما جرى خلال الساعات القليلة التي أعقبت الضربات".



Post a Comment