أوروبا تدرس إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة لتوفير الأسلحة لأوكرانيا

أوروبا تدرس إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة لتوفير الأسلحة لأوكرانيا


ملخص: يعتزم الاتحاد الأوروبي استخدام أموال روسيا المجمدة لتوجيهها نحو تعزيز مبيعات الأسلحة لأوكرانيا، مع الاقتراح بمنح كييف قرضًا بدون فوائد. ويتركز النقاش حول كيفية توظيف 140 مليار يورو لتعزيز قدرة أوكرانيا العسكرية.

نحو استخدام أموال روسيا المجمدة

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى توظيف مليارات من أموال روسيا المجمدة لدعم مبيعات الأسلحة، حيث يرحب القادة بفكرة منح كييف "قرض تعويضات" بدون فوائد، مما يضمن استخدام الأموال لشراء أسلحة من الشركات الأوروبية.

شهدت النقاشات تحولاً سريعًا حول كيفية استخدام 140 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا في مواجهتها ضد روسيا، مع التركيز على تمكين كييف من شراء الأسلحة الأوروبية.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خلال لقاء مع رئيس حلف شمال الأطلسي، مارك روته: "نحن بحاجة إلى حل هيكلي أكثر لدعم أوكرانيا عسكرياً. ولهذا طرحت فكرة قرض تعويضي يستند إلى الأصول الروسية المجمدة".

وأضافت: "سنعزز صناعتنا الدفاعية من خلال ضمان استخدام جزء من القرض في المشتريات داخل أوروبا".

دعم أوروبي لفكرة المستشار الألماني

حظيت فكرة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، القاضية باستخدام القرض لشراء الأسلحة الأوروبية، بدعم واسع في الاتحاد الأوروبي. وأوضح أحد الدبلوماسيين الأوروبيين:

❝إذا خسرت أوكرانيا الحرب، فلن يكون هناك ما يُعاد بناؤه❞.

رغم تحفظ فرنسا على الجوانب القانونية للقرض، فإنها تدعم توجه ميرتس نحو توجيه التمويل لشراء المعدات العسكرية الأوروبية. وفي رسالة مشتركة، دعت السويد وفنلندا لاستخدام القرض لتعزيز الأمن والدفاع الأوروبي، مع التركيز على تجهيز أوكرانيا بأحدث المعدات العسكرية.

الاختلافات في الآراء الأوروبية

بعض الدول لا تُولي الجوانب العسكرية للقرض نفس الأهمية، وتفضل منح أوكرانيا حرية التصرف في كيفية إنفاق الأموال. وقال دبلوماسي أوروبي رفيع: "من الأفضل أن يكون القرض دعماً للميزانية، بحيث تقرر أوكرانيا كيفية استخدامه".

واقترحت المفوضية الأوروبية أن تستخدم أوكرانيا القرض لشراء أسلحة، بالإضافة إلى الدعم المعتاد للميزانية، مما يترك لقادة الاتحاد تحديد النسبة الدقيقة للتوزيع.

سابقة قانونية

لا يزال نواب وزراء المالية يسعون لفهم الهندسة المالية اللازمة لتمويل القرض، ومن المقرر مناقشة الموضوع في اجتماعات افتراضية هذا الأسبوع. كما سيتناول وزراء المالية النقاش خلال اجتماعهم في لوكسمبورج في 10 أكتوبر.

تتمثل نقطة الخلاف الكبرى، خاصة بالنسبة لبلجيكا، في ما إذا كان التفسير القانوني للمفوضية حول الاستحواذ على الأموال سيصمد أمام القضاء، خاصةً بعد تهديد فلاديمير بوتين بمقاضاة الذين يمسّون ممتلكات موسكو.



Post a Comment