أوروبا تتطلع لدعم مشاريع المعادن الحيوية وسط قيود صينية مشددة
ملخص
دعت مجموعة معنية بأمن الطاقة الاتحاد الأوروبي للتحرك بشكل عاجل لدعم قطاع المعادن الحيوية بعد تشديد الصين القيود على صادرات المواد الخام. يأتي ذلك في سياق جهود لتعزيز تأمين إمدادات المعادن الأساسية لمواجهة التحديات الحالية.
دعوة إلى التحرك السريع
دعت المبادرة الأوروبية لأمن الطاقة، الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات سريعة لضمان دعم قطاع المعادن الحيوية.
-
زيادة التمويل: أكدت المبادرة ضرورة أن تتضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي المقبلة تمويلاً كبيراً مخصصاً لهذا القطاع، مع اقتراح سحب الأموال من بنود ميزانية الطاقة وإزالة الكربون.
- استثمارات جديدة: دعت المبادرة مؤسسات مثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي إلى استكشاف شراء حصص في مشاريع المعادن الحيوية.
استراتيجيات جديدة لمواجهة القيود
مع تصاعد التوترات بين بكين والغرب، يسعى صناع السياسات في الاتحاد الأوروبي لوضع استراتيجيات لتخزين المعادن الأساسية.
-
تعاون مع دول التعدين: أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن إطلاق جهود مشتركة لشراء وتخزين المعادن الأساسية، وتسريع بناء تحالفات مع دول التعدين.
- صندوق جديد: اقترحت المفوضية تخصيص جزء من صندوق جديد بقيمة 409 مليارات يورو في ميزانية الاتحاد الأوروبي المقبلة لسلاسل توريد المواد الأساسية.
هيمنة صينية
تُعاني أوروبا من اعتماد كبير على الصين في سلاسل توريد المعادن الحيوية، مثل:
- المعادن الأرضية النادرة: بما في ذلك المعدن الليثيوم المستخدم في البطاريات.
- الجرمانيوم: المعدن الأساسي في صناعة الدفاع.
تشكل هذه القيود تحدياً أمام أوروبا في تأمين المعادن الضرورية للإنتاج العسكري وتكنولوجيا الطاقة الخضراء.
❝ يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى استجابة فعّالة وسريعة لضمان أمان إمداداته من المعادن الحيوية. ❞
دعم أمريكي
بدورها، سعت الولايات المتحدة إلى تعزيز استثماراتها في قطاع المعادن، حيث وقعت اتفاقية مع اليابان للتعاون في مشاريع المعادن الأساسية والتخزين المحتمل.