ملخص: حظرت شركة OpenAI مجموعة من حسابات ChatGPT التي تنتمي إلى روسيا، والتي كانت تُستخدم لدعم حملة تأثير خفية لنشر المعلومات المضللة. الحملة تضمنت إنشاء محتوى أكاديمي مزيف ومؤشرات تعزز صورة روسيا.
حملة التأثير المؤيدة لروسيا
أعلنت شركة OpenAI أنها حظرت مجموعة من حسابات ChatGPT التي تنتمي إلى روسيا، والتي كانت تُستخدم لدعم حملة تأثير خفية تهدف إلى نشر المعلومات المضللة. جاء هذا الإعلان بعد تحقيق في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى اكتشاف "عملية تأثير أوسع بكثير".
تفاصيل الحملة
- الحملة كانت "مبنية حول موقع يحتوي على أعمال أكاديمية منسوخة ومُعطاة نسب خاطئة، ومؤشر ‘سيادة’ يُظهر روسيا في ضوء إيجابي، وجهود لإخفاء أصول المشغلين الروسية".
- تعتبر هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من الأنشطة التي يقوم بها مؤيدو روسيا باستخدام الذكاء الاصطناعي لنشر المعلومات المضللة.
- على الرغم من أن OpenAI لا تسمح بالوصول إلى نماذجها في روسيا، إلا أن الشركة أكدت أن الشبكات الافتراضية الخاصة (VPNs) كانت تُستخدم لإخفاء المواقع.
في فبراير، أعلنت OpenAI أنها أغلقت حسابات ChatGPT المرتبطة بشركة Rybar الإعلامية المؤيدة لروسيا، والتي تصفها الحكومة البريطانية بأنها "منسقة جزئيًا من قبل الإدارة الرئاسية"، وتمولها شركة Rostec الروسية وتعمل مع أعضاء من أجهزة الاستخبارات الروسية.
تواصل مع السفارة الروسية
تواصلت CNBC مع السفارة الروسية في لندن ووزارة الخارجية الروسية للحصول على تعليق.
توليد المحتوى باللغة الروسية
أفادت OpenAI أن المشغلين قاموا بتحفيز الذكاء الاصطناعي باللغة الروسية لتوليد تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تم نشرها على منصات مثل Substack وTelegram وX وFacebook وLinkedIn. كما تم توجيه ChatGPT لإخفاء أي دلائل لغوية تشير إلى أنها روسية.
- توليد المحتوى ركز بشكل كبير على منظمة تُدعى المعهد الدولي لبيرك (IBI)، حيث يحتوي موقعها على مقالات منسوخة من كتابات أكاديمية حقيقية، أحيانًا مع نسب خاطئة.
- الحملة أنشأت أيضًا "مؤشر سيادة" يُثني على روسيا ويقلل من شأن الدول الغربية.
تأثير الحملة
بينما بدا أن التأثير الفوري للعملية محدود، أضافت الشركة أن "أهمية العملية تكمن أقل في الجمهور الذي وصلت إليه، بل في البنية التحتية التي تم بناؤها".
أشارت OpenAI إلى أن المنشورات التي تم إنتاجها بواسطة ChatGPT تشير إلى "مؤسسة تبدو موثوقة، تضم خبراء مزعومين، وأعمال أكاديمية مُعاد نشرها ومؤشر مخاطر مُزعم".
❝هذا يُظهر كيف يمكن لمؤثري الرأي استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة دعم ضمن جهد أوسع لتصنيع السلطة، وإخفاء مصدر السرد المفضل، وإقامة أصول يمكن توسيعها مع مرور الوقت.❞
كما أوضحت الشركة أن "استخدامهم الداعم للذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى الكشف عن العملية الأوسع".
