أمريكي في الحادية والأربعين من عمره ينتقل إلى فرنسا ويعيش براتب شهري قدره 3,633 دولاراً.
ملخص:
تحدثت أدرييل ساندرز عن تجربتها في الانتقال إلى باريس، حيث شعرت بالانتماء منذ الزيارة الأولى. بعد ترك وظيفتها، بدأت في تحقيق أحلامها بتأسيس علامة تجارية خاصة بها في عالم الموضة.
تجربة أدرييل ساندرز في باريس
عندما زارت أدرييل ساندرز باريس لأول مرة في عام 2017، شعرت على الفور بأنها في منزلها. تقول:
❝لقد تواصلت الأمور بسرعة. كنت أفكر، ‘هذا هو منزلك. هذا هو المكان الذي يجب أن تكون فيه في العالم’، وعرفت أنه يجب علي الانتقال إلى باريس.❞
العمل والحياة في واشنطن
عادت ساندرز إلى باريس عدة مرات بينما كانت تعمل كمستشارة قانونية لشركة مدرجة في البورصة في واشنطن، حيث كانت تتقاضى راتبًا سنويًا قدره 286,656 دولارًا وتعيش في شقة استوديو كانت تدفع مقابلها حوالي 3,000 دولار شهريًا.
تقول ساندرز:
❝لم أستمتع بالعمل، ولم أجد فيه تحفيزًا فكريًا. كنت أشعر بالحزن العميق في أعماق قلبي وروحي.❞
الانتقال إلى باريس
بعد ثلاث سنوات من تلك الزيارة، استقالت ساندرز من عملها وبدأت إجراءات الحصول على تأشيرة فرنسية. وصلت إلى المدينة قبل يوم من إغلاق الحدود بسبب جائحة كوفيد-19.
تقول:
❝بطء العالم يعني أن فرنسا تسارعت. كنا جميعًا نعمل من نفس مستوى الارتباك.❞
الحياة اليومية في باريس
عندما انتقلت ساندرز، عاشت في عدة شقق قصيرة الأجل قبل أن توقع عقد إيجار لشقة من غرفة نوم واحدة، حيث كانت تدفع 1,550 يورو شهريًا. بعد عامين، انتقلت إلى شقة من غرفتين حيث تدفع حاليًا 2,540 دولارًا شهريًا.
تقدر ساندرز أنها أنفقت حوالي 5,000 دولار لتجهيز مطبخها و10,000 دولار أخرى لتجعل المكان يشعر وكأنه منزل.
النفقات الشهرية
بالإضافة إلى الإيجار، تنفق ساندرز في المتوسط حوالي 933 يورو على النفقات الشهرية، والتي تشمل فواتير المنزل مثل الإنترنت، والتأمين، والمواد الغذائية.
البحث عن منزل
بعد أن عاشت في شقتها لأكثر من ثلاث سنوات، تخطط ساندرز لاستئناف البحث عن منزل لشرائه. تقول:
❝أحتاج بشدة إلى المزيد من المساحة وأريد الحصول على كلب.❞
الأحلام في عالم الموضة
تعيش ساندرز في فرنسا منذ حوالي خمس سنوات، وقد ألهمها ذلك لتحقيق حلمها في تأسيس علامتها التجارية الخاصة بالموضة "أدرييل فليز". تأمل في جمع 2 مليون دولار لإطلاق مجموعتها المكونة من عشرة قطع في عام 2026.
تقول:
❝أحب الموضة وأنا سعيدة لأنني أستطيع الآن أن أقول ذلك بصراحة.❞
الختام
تؤكد ساندرز أنها لا تخطط للعودة إلى الولايات المتحدة، حيث تقول:
❝لا أستطيع العيش هناك. لا أستطيع العودة إلى أمريكا الشركات.❞